تغيّرات الأظافر تمثل “مؤشرا قويا” على الإصابة بالتهاب المفاصل

منوعات 08 أبريل 2021 0
تغيّرات الأظافر تمثل “مؤشرا قويا” على الإصابة بالتهاب المفاصل
+ = -

بصمة برس/ بغداد

 

 

التهاب المفاصل هو حالة شائعة تسبب الألم والالتهاب في المفصل. ويأتي التهاب المفاصل بأشكال عديدة وتغيرات الأظافر تنبئ بنوع من التهاب المفاصل يسمى التهاب المفاصل الصدفي.

والتهاب المفاصل مصطلح شامل لمجموعة من الحالات التي تؤثر على المفاصل. وعلى الرغم من وجود بعض الأعراض الشائعة لهذه الحالات، مثل تورم المفاصل، فإنه هناك أنواعا محددة لها أعراض أكثر تميزا مرتبطة بها.

ويمكن أن يتسبب التهاب المفاصل الصدفي، وهو نوع من التهاب المفاصل يصيب بعض الأشخاص المصابين بحالة الجلد الصدفية، في ظهور عدد من الأعراض غير المفصلية.

ووفقا لبحث نُشر في مجلة Reumatolgia، هناك علاقة قوية بين التهاب المفاصل الصدفي وتغيرات الأظافر.

وكتب الباحثون أن وجود هذا الأخير هو “مؤشر قوي على تطور التهاب المفاصل”. وأضافوا أن هذه الأعراض قد تحدث قبل بضع سنوات من ظهور أعراض التهاب المفاصل.

وهناك مجموعة واسعة من تغييرات الأظافر التي يجب البحث عنها. ووفقا للبحث، فإن هذه التغييرات تشمل ارتخاء صفيحة الظفر، وتغير اللون بشكل أقل تكرارا ونزيفا شظيا.

ويشير الباحثون إلى أن “بعض هذه الأعراض لوحظت أيضا في أمراض الأظافر الأخرى، وينبغي إجراء المزيد من التشخيصات”.

وبحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، يمكن أن يسبب التهاب المفاصل الصدفي أيضا ألما وتورما وتيبسا في أي مفصل في الجسم، ولكنه غالبا ما يؤثر على الركبتين والكاحلين واليدين والقدمين. ويمكن أن تختلف شدة الحالة بشكل كبير من شخص لآخر.

وتوضح الهيئة: “قد يعاني بعض الأشخاص من مشاكل حادة تؤثر على العديد من المفاصل، بينما قد يلاحظ البعض الآخر أعراضا خفيفة في مفصل أو مفصلين فقط”.

ووفقا للهيئة الصحية، فقد تكون هناك أوقات تتحسن فيها الأعراض، المعروفة باسم الهدوء، وفترات تزداد فيها سوءا، وتُعرف باسم الانتكاسات.

وأوضحت: “يمكن أن يكون من الصعب للغاية توقع الانتكاسات، ولكن غالبا ما يمكن إدارتها بالأدوية عند حدوثها”.

وتظهر الأبحاث أن الحصول على الكمية المناسبة من الفيتامينات تساعد في الوقاية من التهاب المفاصل والحفاظ على صحة المفاصل.

وتوضح مؤسسة التهاب المفاصل (AF): “بالنسبة للمبتدئين، فإن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات والأسماك والمكسرات والفاصوليا ولكن بالأطعمة المصنعة قليلة الدهون والدهون المشبعة، ليس مفيدا للصحة العامة فحسب، بل يمكن أن يساعد أيضا في إدارة نشاط المرض”.

وتضيف المؤسسة: “إذا بدت هذه النصيحة مألوفة، فذلك لأن هذه هي مبادئ حمية البحر الأبيض المتوسط ​، والتي كثيرا ما يتم الترويج لها بسبب قدرتها المضادة للشيخوخة ومكافحة الأمراض”.

ونظام البحر الأبيض المتوسط ​​الغذائي غني بالخضروات والفواكه والبقوليات والمكسرات والفاصوليا والحبوب والحبوب والأسماك والدهون غير المشبعة مثل زيت الزيتون.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: