بصمة برس/ مقالات  –  علاء الساعدي

 

 

 

جميع الاحتمالات الممكنة في وضع المسارات للعملية السياسية واضحت المعالم لان العراق لايتخذ قراره بمعزل عن القوى السياسية الخارجيه لان اغلب القوى كتبت بتفويض الكاظمي باختيار كابينته الوزارية وثم ارسلوا اليه ممثليهم لغرض الحصول على مكاسبهم

وحسب الاسباب والدوافع التي تحدث داخل اروقة غرف التفاوض لابد ان يمرر الكاظمي حتى لانذهب الى قرار حل مجلس النواب لكونه اخفق لثلاثة مرات في التصويت لعلاوي والزرفي والخيار المتاح والاخير هو مصطفى الكاظمي لان اذ ذهبنا الى حل المجلس النيابي سنكون امام وضع معقد وهذا مرثون شاق وخطر امام الامن المجتمعي والحفاظ على العراق

وبين الترغيب والترهيب هنالك صندوق بارود بأيادي تعمل بتوجيه ايديلوجيات خارجية وحقائب ممتلئة بأموال الفاسدين والطرفين امام صراع الحصول على المغانم لارؤية واضحة وتطغى المصالح والمنافع في الحوارات والنقاشات

وبينت اخبار مسربة بوجود مجموعة مسلحة ارادت فرض سطوتها على لقاء ضم الشخصيات المتحاورة على تشكيل الحكومة المقبلة والغريب بالامر الحدث داخل منطقة السلطة التشريعة والتنفيذية الخضراء

وبين احتدام الصراع بين القوى الوطنية والجهات المنتفعة العاملة للقوى الخارجية هل يحضى الكاظمي بقبول الفرض الذي يفرض عليه اما يعمل كاسابقه مثل محمد علاوي الذي تنحى وهو محافظ على مكانته وسجل التاريخ موقف مشرف له.