أعلنت أستراليا وماليزيا عن الاختتام الناجح لعملية (ريدباك الرابعة عشر) ، وهو الاسم الذي أطلق على تمرين مشترك لحماية الحدود ومكافحة الجريمة البحرية في مضيق ملقا ، بالقرب من جزر لانكاوي و قداح.
وقال مدير شؤون الدعم والتنسيق البحري ، الأدميرال نور الحزام بن زكريا ، إن هذا التمرين ركز على مكافحة تهريب الأشخاص والاتجار بالبشر ، لانها من اهم القضايا التي تهم الحكومتين الأسترالية والماليزية.كما تُظهر العملية العلاقة الوثيقة بين خفر السواحل الماليزي وقوة الحدود الأسترالية في تبادل المعلومات والخبرات حول أمن الحدود لتعزيز الفعالية والقدرة المشتركة.
واضاف نحن جادون بشأن التعاون في مجال الأمن في منطقتنا وملتزمون بمكافحة التهديدات في المجال البحري، إذ نواجه عدة محاولات لتهريب اللاجئين
من ميانمار والعراق إلى ماليزيا .
من جانبه قال قائد قوة الحدود الأسترالية ، توني سميث ، إن عملية ريدباك كانت رادعًا مهمًا للنشاط البحري غير القانوني وأن مسألة تهريب الأشخاص البحريين لم تختف بعد. .
هذا ولا تزال استراليا مستمرة بتشديد عملياتها على الحدود البحرية حيث تعيد اي قارب يحمل مهاجرين غير شرعيين الى البلد الذي غادروا منه.
تمرين حربي مشترك بين ماليزيا واستراليا لحماية الحدود والهجرة غير شرعية
- 1165