كي برس/ بغداد
نفت القيادة المركزية الأمريكية، صحة التصريح الذي ورد على لسان قائدها، جوزيف فوتيل، بشأن نية حلف شمال الأطلسي “الناتو” افتتاح قاعدة عسكرية له في العراق خريف هذا العام.
وقالت القيادة في تغريدة على حسابها بموقع التدوين القصير “تويتر” تعقيباً على الخبر الذي نقلته شبكة رووداو الإعلامية في وقت سابق: “هذا التصريح غير دقيق”، مضيفةً، أن “التصريح الدقيق لقائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال فوتيل لا يوجد فيه ذكر لافتتاح قاعدة عسكرية”.
وأشارت القيادة إلى أن فوتيل صرح خلال الإيجاز الصحفي لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون في 19 تموز الجاري، بأنه “سنواصل جهودنا لدعم قوات الأمن العراقية في انتقالها من العمليات القتالية الكبرى إلى قوات الأمن واسعة النطاق التي يريدها ويستحقها الشعب العراقي، وسيكون ذلك ضرورياً لتعزيز مكاسبه التي تحققت بشق الأنفس”.
وتابع: “إضافة مهمة تدريب الناتو التكميلية في العراق والتي ستحقق القدرة على العمل هذا الخريف ستكون المفتاح لهذا الجهد”، مبيناً: “في حملتنا لهزيمة داعش، يبقى مركز ثقلنا هو شبكة تحالفنا من الحلفاء والدول الشريكة، بدونهم ، نحن غير قادرين على تحقيق الضغط ضد داعش المطلوب لهزيمتهم”.
وذكر: “اليوم ، نحن وكلاً من تحالف هزيمة داعش وحكومة العراق ندرك أنه مع اقتراب إتمام العمليات القتالية الكبرى، فإن معركة داعش لم تنته بعد. يجب أن نعمل مع شركائنا العراقيين لتهيئة الظروف التي من شأنها أن تحول دون عودتهم”، لافتة إلى أنه “يبقى تحالف هزيمة داعش المكون من 77 دولة ومنظمة دولية ملتزمًا بتحقيق الهزيمة الدائمة لداعش وأيديولوجيتها السلبية”.
يشار إلى أن الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، أعلن في وقت سابق، موافقة الحلف على إنشاء بعثة غير قتالية في العراق بقيادة كندا لتدريب القوات العراقية.
وكان مصدر عسكري عراقي، قد كشف في تصريحات صحفية مطلع تموز الجاري، أن “قوات الناتو التي ستدخل للعراق ستقيم قاعدة عسكرية لحلف شمال الأطلسي، يتواجد فيها أكثر من 250 عسكرياً ومدرباً إضافة الى آليات مصفحة ومروحيات مقاتلة ومُسيّرة”، موضحاً أن “هناك مشاورات غربية ـ عراقية لتشكيل قوة للمهام الخاصة لتنفيذ العمليات الخاصة ضد ما تبقى من عصابات داعش الارهابية في العراق وسوريا”.