كي برس/ مقالات – عبدالمطلب الحسين
لا يخفى على القارئ الكريم الأحداث التي مرت على سيد الشهداء “عليه السلام” وأهل بيته في كربلاء العاشر من المحرم.
الجرائم الخالية من الانسانية المطلقة التي تمثلت بمحور الشر والكفر حيث القتلة البشعة لسيد الشهداء “عليه السلام” والاضطهاد الذي تعرضت له العائلة من الأخوات والابناء إلى ابشع من ما تتوقعه العقول وترضى به النفوس.
فالضرب بالسياط وحرق الخيام رغم حرارة الصيف ولهب الصحراء ومشقة العطش وحرقة الفراق لما جرى للأهل والاصحاب، فالامر الذي أود الإشارة إليه هو طريقة إحياء هذه الذكرى الأليمة، ومن منطلق قول المعصوم عليه السلام، أحيو أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا.
فإحياء ذكرى عاشوراء تبدأ من منطلق الأهداف التي رسمها الإمام الحسين “عليه السلام” أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، المظاهر التي لا تليق بألم هذه المصيبة هي مخالفة للاهداف الحسينية، الإبتكارات والتصنع في إحياء ذكرى الحسين عليه السلام هي ايضاً من المخالفات التي رسمها المعصوم بإحياء أمرهم “عليهم السلام”.
الشعارات الدخيلة على عرف المجتمع هي ايضاً من المخالفات
فالحسين عليه السلام، وثورته وعاشوراء وسرها أكبر بكثير من طبرٍ على الرؤوس وشق ٍللظهور وما إلى ذلك من الأمور التي تشمأز منها النفوس.
فالحرص على إحياء الشعائر الحسينية هي من واجبنا جميعاً
ويجب التصدي بحزم وقوة لتكون ذكرى الحسين عليه السلام بأرقى مراتبها الروحية.