كي برس/ مقالات ـ سعاد حسن الجوهري
ضجة كبيرة اثارها تشغيل سد اليسو التركي على الراي العام العراقي. القنوات والفضائيات والصحف ومواقع التواصل الاجتماعي لم تنتظر الرأي الحكومي المتاخر لتنزل الى الساحة وتطرح قضية هي الاخطر، لا بل خطرها الداهم لا يقل عن الارهاب الداعشي الاسود.
تابع العراقيون بقلق بالغ التهديد والخطر الذي يهدد العراق بعد استئناف الخزن في سد اليسو التركي والذي سيكون ذات تداعيات خطيرة على الصعد البيئية والاقتصادية وحتى الاجتماعية على العراق سيما بعد التقارير الميدانية التي تؤكد تراجع منسوب مياه نهر دجلة الى الحد الادني.
لتنهال التحذيرات الشعبية والاكاديمية من مغبة تصاعد وتيرة الخطر الداهم لما ستترتب عليه آثار كارثية تستهدف الانسان والثروتين الزراعية والحيوانية والتركيبة السكانية والحركة الديموغرافية.
الشعب ومن خلال قرائتي للمشهد خلال الساعات المنصرمة ركز حول مطالبة رئاسة الحكومة ووزارتي الخارجية والموارد المائية بالتعامل مع هذا الملف الحساس بجدية وتفعيل كافة القنوات الدبلوماسية مع الجارة الشمالية وحمل المجتمع الدولي على الزامها بقانون الدول المتشاطئة لمراعاة حصة العراق المائية.
الى جانب دعوة الحكومة والبرلمان الى الاسراع بوضع خطة عاجلة ورصينة لانشاء السدود والخزانات المائية على نهري دجلة والفرات لتلافي الاخطار المحدقة مستقبلا. غير ان ما تمكنت من جمعه من مطالبات رايتها مشروعة هي كالتالي:-
1- عمل حملة مدافعة
2- تشكيل لجنة قانونية مختصة بالقانون الدولي .
3- كتابة مذكرة احتجاج بصيغة قانونية وبكلام لاذع توجه للحكومة التركية عن طريق السفارة .
4- التحشيد لمخاطر السد التركي اليسو عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي بعمل هاشتاكات لأيصال صوتنا لاكبر شريحة ممكنة .
5- التحشيد بالهشتاكات بمقاطعات المنتجات التركية والسفر والسياحة بكل مواقع التواصل الاجتماعي .
6- اقامة مؤتمر ودعوة القنوات الفضائية والضغط اعلاميا على الحكومة العراقية بتحميلها المسؤولية .
7- التحشيد للخروج بظاهرات مليونية ومن كل المحافظات ان لم تجدي كل الطرق نفعا .
وفق هذه الرؤية تبقى الكرة في ملعب الحكومة والبرلمان لاستعادة حق العراق المسلوب والانتصاف للهاجس الشعبي وطمأنته من خطر محدق يهدد امن وسلامة واستقرار وحياة البلد.