بصمة برس/ بغداد

 

 

 

لم تقتصر حملة المقاطعات لمؤتمر جنيف٬ الذي عقد الأُسبوع الماضي٬ على القوى والأطراف الموجودة داخل العراق فقط٬ فقد انسحب محافظ نينوى نوفل العاكوب٬ أحد أبرز المشاركين٬ بعد يوم واحد من المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام.

 

وبحسب المعلومات فإن المؤتمر تحوّل من مناقشة أوضاع المدن المحررة من داعش إلى إنشاء إقليم ُسني٬ الأمر الذي أثار اعتراض العاكوب٬ وعزا محافظ نينوى انسحابه من المؤتمر إلى وجود شخصيات “مطلوبة للقضاء” كوزير المالية الأسبق رافع العيساوي. بالمقابل نفت أطراف في اتحاد القوى تطرق المؤتمر إلى مناقشة ملف “الإقليم السني”٬ مشيرة إلى أ ّن البيان الختامي للمؤتمر تحدث عن أوضاع النازحين وإعمار المدن المدمرة

 

العاكوب أكد أن الأمر الذي دعاه الى الانسحاب هو الحديث عن “الإقليم السني”٬ مبينا “أنا بوصفي محافظ نينوى لن أرضى بالكلام عن الإقليم لأني أبحث عن دعم لبناء المحافظة المدمرة”.

 

وتدعم مجموعة من القوى السنية فكرة إنشاء إقليم في المناطق الغربية٬ كأحد الحلول لمرحلة ما بعد داعش٬ ونصت تسريبات عن ورقة “التسوية السنية”٬ التي يعتزم اتحاد القوى تسليمها إلى التحالف الوطني٬ على تأجيل طرح فكرة الأقاليم إلى ما بعد القضاء على التنظيم٬ مقابل تجميد ملفات خلافية وأخذ ضمانات دولية من مجلس الأمن وإصدار قرار تحت الفصل السابع. ورفض رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم٬ اخيراً٬ أية تفاهمات تدار خارج العراق٬ وقال في مؤتمر له السبت الماضي٬ إن “مؤتمر جنيف أخذ أكبر من حجمه”