بصمة برس/ بغداد
اعدم تنظيم داعش الارهابي، الملازم اول ابو بكر عباس ياسين السامرائي غرب الانبار.
ويقول مصدر امني، ان “الملازم اول السامرائي نفذ عملية امنية في الصحراء الغربية من الانبار بين الرحالية والرطبة”.
واضاف ” اثناء تنفيذ العملية الامنية التي تمت وفق معلومات استخبارية لمداهمة احد اوكار داعش، نصب التنظيم الارهابي كمين في احد المناطق التي نفذت فيها العملية والتي على اثرها تم اسر الملازم اول ابو بكر السامرائي”.
ويستدرك المصدر الامني بالقول ” ان السامرائي منتسب في قيادة حرس حدود الانبار المنطقة الثانية والتي مقرها الرئيس في قاعدة عين الاسد ويعد من الضباط الشجعان الذين قاتلوا تنظيم داعش في اصعب الظروف.
وتابع ان ” التنظيم الارهابي نفذ حكم الاعدام بحق السامرائي بعد عشرين يوما على اختطافه في الصحراء الغربية للانبار”.
وابو بكر عباس ياسين الدراجي السامرائي من مواليد ١٩٨٦ ، والده رجل كبير متقاعد، يسكن في العامرية/ بغداد.
وإثارة قضية السامرائي، تزامنت حاليا مع قضية اختطاف 17 سائق شاحنة “شيعة” في قاطع الأنبار أيضا، مع تزايد الدعوات للحكومة للتحرك من أجل التعرف على مصيرهم أو تحريرهم، لكن وبحسب مصادر أمنية فأن داعش وبعد انهياره في الموصل واقتراب تحريرها بالكامل، أتجه إلى تأجيج الصراع الطائفي من خلال هذه الأفعال.