بمعزل عن الوفد المشترك .. طالباني في بغداد لحسم منصب الرئيس فهل ينجح؟

اهم الاخبار 09 يناير 2022 0
بمعزل عن الوفد المشترك .. طالباني في بغداد لحسم منصب الرئيس فهل ينجح؟
+ = -

بصمة برس/ بغداد

وصل ليلة أمس السبت بافيل طالباني الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكوردستاني على رأس وفد رفيع المستوى من حزبه إلى العاصمة بغداد لحسم ملف مرشح رئيس الجمهورية مع القوى السياسية العراقية بمعزل من الوفد الكوردي المشترك.

وكان الوفد المشترك للحزبين الرئيسيين في إقليم كوردستان الديمقراطي الكوردستاني، والاتحاد الوطني الكوردستاني قد وصل إلى بغداد أول أمس الجمعة وبدأ بجولة من الحوارات المكثفة مع القوى السياسية الشيعية والسنية قبيل انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي بهدف تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة. 

هل بدأ الاتحاد الوطني يغرد خارج السرب؟

وذكرت مصادر خاصة أن وفد طالباني يضم بعضويته القيادي عدنان حمة مينا، و القيادي قادر عزيز، وعدداً آخر من أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني لمناقشة مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني لمنصب رئيس الجمهورية.

وحسب المصادر فإن وفد الاتحاد الوطني سيعقد عدة لقاءات مع القوى العراقية لحسم ملف مرشح رئاسة الجمهورية الذي يدعي الاتحاد الوطني انه من حصته.

ويزور الوفد المشترك للحزبين والذي يرأسه القيادي في الديمقراطي الكوردستاني هوشيار زيباري، والقيادي في الاتحاد الوطني عماد أحمد، بغداد للتفاهم كفريق واحد مع الحليف الشيعي القديم عبر ما يعدونه استحقاقات حاسمة للإقليم.

الشيطان يدخل في التفاصيل 

لكن يبدو ان شيطان التفاصيل يتربص بالكورد، خاصة لجهة منصب رئيس الجمهورية الذي ما يزال الاتحاد الوطني الكوردستاني يتمسك بمرشحه الرئيس الحالي برهم صالح، بينما يرفض الديمقراطي الكوردستاني ذلك، ويطالب بأن يقدم الاتحاد مرشحاً بديلاً.

وطبقاً للمعلومات المتداولة في كواليس اللقاءات بين الحزبين الكوردستانيين الرئيسيين اللذين يتقاسمان السلطة في إقليم كوردستان مع توزيع للأدوار بينهما في بغداد وأربيل، فإنهما باتا يقتربان من التفاهم على الخطوط العريضة التي لا خلاف عليها داخل البيت الكوردي، وهي التي تخص القضايا العالقة بين بغداد وأربيل، وأهمية تسويتها مثل: رواتب الموظفين، والموازنة المالية العامة للبلاد، وقانون النفط والغاز، والمادة 140 من الدستور، والمجلس الاتحادي وغيرها.

هناك وقت كافٍ لتحديد المرشح 

ومع بقاء الخلاف قائماً حول المرشح لمنصب رئيس الجمهورية، في ظل تمسك الاتحاد ببرهم صالح، فإن الديمقراطي الكوردستاني، ذكر على لسان المتحدث بأسمه محمد محمود، أن “الحزبين اتفقا على برنامج عمل مشترك، وبقيت مسألة المناصب وهي قيد المناقشة”. 

وبين “ما يزال هناك وقت لتحديد المرشح لرئاسة الجمهورية، إذا باشر مجلس النواب عمله، وسيكون أمامه وقت إضافي لتسمية مرشح لرئاسة الوزراء. 

أكبر حزب في الإقليم يتعرض على صالح 

لكن تشير التسريبات أن الحزب الديمقراطي يعترض على ترشيح برهم صالح للولاية الثانية، وبات يعمل على تهدئة المواقف المتشددة حيال أهمية إسناد منصب الرئاسة إلى مرشح من قبله، ولا يريد تكرار سيناريو العام 2018 خاصة انه ليس من الوارد أن تتدخل القوى السياسية بخيارات المكونات في تسمية ممثليها للمناصب الرئيسية.

حظوظ صالح تتراجع داخل حزبه 

يعد الرئيس العراقي المنتهية ولايته برهم صالح، من قادة “الاتحاد الوطني”، وأحد المرشحين المحتملين لشغل المنصب لولاية ثانية.

واعتبر هاوري فاخر وهو مراقب للشأن الكوردي في حديثه لوكالة شفق نيوز ، أن “برهم صالح لا يملك أية فرصة للتجديد له في ولاية ثانية”.

وتابع بالقول إن “القيادات الجديدة لحزب الاتحاد الوطني لا تريد التجديد لبرهم صالح؛ فالعلاقات بين الطرفين أصبحت غير ودية”.

ورأى فاخر أن “منصب رئاسة الجمهورية لن يخرج من يد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الذي يسعى بجدٍ للظفر به”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة