بصمة برس/ بغداد

 

 

 

وصفت النائبة عواطف نعمة عضو ائتلاف دولة القانون ، الاثنين، التعهدات التي قدمها رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني الى نائب رئيس الوزراء الكويتي بالتزام العراق بالحدود مع الكويت وباتفاقية خور عبدالله بأنه “كلام مثير للسخرية ونكتة على مواقع التواصل الاجتماعي”، مؤكدة أن البارزاني ليست لديه أية صفة رسمية للتحدث بإسم العراق في المحافل الدولية.

وقالت نعمة في بيان، إن “تعهدات البارزاني لنائب رئيس الوزراء الكويتي في ميونخ مثيرة للسخرية، والعجيب أن المسؤولين الكويتيين باتوا يبحثون عن أية جهة محسوبة على العراق للتباحث معها حول الحدود واتفاقية خور عبدالله، وهذا القلق والمخاوف التي لامبرر له جعلهم يتباحثون مع البارزاني الذي انتهت ولايته في رئاسة إقليم كردستان وليست لديه أية صفة رسمية الآن، وأي مدير ناحية أو قائممقام في العراق هو أعلى سلطة منه”.

وأضافت نعمة، “نحن لا نوجه اللوم للبارزاني المعروف بنزعته الانفصالية لأنه لا يمثل إلا نفسه وحزبه فقط، لكننا نستغرب من قيام نائب رئيس الوزراء الكويتي بالتباحث مع هذا الشخص الذي ليست لديه أية سلطة ولا يمثل جهة رسمية معترف بها بدلاً من التباحث مع المسؤولين في الحكومة العراقية ووزارة الخارجية العراقية، فإذا لم تكن الحكومة الكويتية على باطل لماذا تستخدم هذه الأساليب الملتوية بدلاً من الطرق الدبلوماسية”، مبينة أن “هذه المباحثات لا تتعدى كونها نكتة يتداولها الناس في مواقع التواصل الإجتماعي”.

 

واكدت النائبة عالية نصيف، اليوم الاثنين، بأن مباحثات رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني مع نائب رئيس الوزراء الكويتي هي تأكيد لما ذكر بان هوشيار زيباري باع أراض عراقية للكويت عندما كان وزيراً للخارجية، مشيرة الى ان البارزاني أخطأ في العنوان، لان قناة خور عبدالله ليست “إرثاً لعائلته”.

 

يذكر ان رئيس كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني اكد خلال لقاء عقده نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي خالد الجراح الصباح، في وقت سابق، التزام كردستان بالقوانين الدولية فيما يخص ترسيم الحدود بين الكويت والعراق لاسيما بالاتفاقيات الموقعة بين البلدين على صعيد خور عبدالله.