استمر ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي في السوق الإيرانية الحرة ووصل لمستويات غير مسبوقة منذ تولي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الحكم؛ ليصل إلي 28 ألفا و500 تومان.

ويأتي ارتفاع قيمة الدولار رغم أن الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي دعا في 17 أكتوبر (تشرين الأول)، البنك المركزي ووزارة الاقتصاد إلى وقف نمو سعر الصرف وانخفاض قيمة الريال، وهو الموضوع الذي يقول الخبراء إنه لا يأتي بإصدار الأوامر وله آلياته الخاصة.
ولم يذكر المسؤولون في إيران سبب الارتفاع الحاد في قيمة الدولار، لكن خزانة البلاد ذكرت قبل بضعة أشهر أن “ثلاثة بالمائة” فقط من عائدات النفط قد تحققت في ربيع هذا العام.
ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة التخطيط والميزانية التابعة لحكومة حسن روحاني، فإنه بحلول عام 2026، إذا استمرت العقوبات، فإن سعر الدولار سيبلغ ذروته عند 284 ألف تومان، وسيصل متوسط التضخم السنوي إلى 54 في المائة.