تعهد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بأن ترد الولايات المتحدة على الإجراءات التي تتخذها إيران ضد مصالح بلاده، بما في ذلك الضربات باستخدام الطائرات المسيرة.

وقال بايدن، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الأحد في ختام قمة مجموعة “G20” في روما: “بخصوص مسألة تعاملنا مع إجراءاتهم الموجهة ضد المصالح الأمريكية، سواء الضربات بالطائرات المسيرة أو أي شيء آخر، فإننا سنواصل الرد عليها”.

وفي تطرقه إلى ملف الاتفاق النووي، أشار بايدن إلى أن مسألة إحيائه مرهونة بتصرفات إيران ورغبة “أصدقاء” الولايات المتحدة في البقاء واقفين إلى جانبها “من أجل التأكد من أن إيران ستدفع الثمن اقتصاديا في حال عدم العودة” إلى الصفقة.

وأكد أنه اتفق مع رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، خلال لقائهم السبت، على أن “الدبلوماسية تمثل السبيل الأفضل لمنع ظهور أسلحة نووية لدى إيران”.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء الهجمات بالطائرات المسيرة التي تنفذها الفصائل المسلحة المدعومة من طهران على القوات الأمريكية في العراق.

وتأتي هذه العمليات، التي ردت عليها الولايات المتحدة سابقا بضربات جوية وعقوبات جديدة، تزامنا مع الجهود الدولية وتوقعات استئناف المفاوضات في فيينا لضمان عودة إيران إلى تطبيق كل بنود الاتفاق النووي، بعد أن قامت بخفض التزاماتها في أعقاب انسحاب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، من الصفقة.