الصحة: العراق متأخر عن نسب التلقيح في العالم

اهم الاخبار 21 أكتوبر 2021 0
الصحة: العراق متأخر عن نسب التلقيح في العالم
+ = -

بصمة برس/ بغداد

 

 

أبــدت وزارة الـصـحـة تــفــاؤلاً يـشـوبـه الـحـذر إزاء المـوقـف الـوبـائـي فـي الـبـلاد وانـخـفـاض إصـابـات كـورونـا.

وقــال مـديـر قـسـم تـعـزيـز الصحة فـي الوزارة هيثم العبيدي في تصريح صحفي إن “المتعارف عليه في عالم الفايروسات بجميع أنــواعــهــا أنـهـا مـعـرضـة لـلـطـفـرات الـجـيـنـيـة الـقـصـيـرة المــدى وبـعـيـدة الأثر، وتعود هذه التحورات الجينية بــســبــب نــــزول مـــوجـــات وبــائــيــة لفيروس معين”، مؤكداً أن “العراق لــم يــصــل حــتــى الآن الـــى المــوجــة الـرابـعـة لـفـيـروس كـورونـا، ولكننا معرضون لدخول هذه الموجة”.

وأوضـــح أن “وزارة الـصـحـة عن طريق (قسم تعزيز الصحة) كان لها دور مهم وكبير فـي موضوع تـوعـيـة المـواطـنـين وتـحـذيـرهـم من الــفــيــروس وفـــق نــــدوات تـوعـويـة وتثقيفية مازالت مستمرة الى الآن من قبل الوزارة، ولم تتخل الوزارة، كما يـتـداول، عـن واجباتها اتجاه المــواطــنــين بـتـوعـيـتـهـم المـسـتـمـرة بـهـذه الـحـمـلات، والـحـمـد لـلـه فـإن المــوقــف الــوبــائــي جـيـد فــي الـوقـت الـحـاضـر فـي الــبــلاد، والـدلـيـل قلة عدد الإصابات والوفيات، والدخول الى العناية المشددة أقل بكثير عما كانت عليه سابقاً”.

وبشأن عدم تحقيق العراق النسب المطلوبة من تلقيح المواطنين لرفع القيود، أوضـح العبيدي سبب ذلك بقوله: إنـه “فـي الـعـراق ومنذ بداية الأزمــــة ظــهــرت بــعــض الأصـــوات المـغـرضـة الـتـي أعـلـنـت بـأكـثـر من مـوقـف غـيـر عـلـمـي خــطــورة أخـذ الــلــقــاح وتــأثــيــراتــه وغــيــرهــا مـن الأمــــور غــيــر الــصــحــيـحـة وغـيـر الواقعية وغير العلمية، مما أدى الى عــزوف المـواطـن الـعـراقـي عـن أخـذ اللقاح ولفترات طويلة استثمرتها الــدول الأخــرى بتطعيم مواطنيها والـوصـول الـى التطعيم المجتمعي بنسبة 70 % فـمـا فــوق”
وأكد ان “الـعـراق تأخر بسبب تلك الأصـوات الى أن تمكنت الـفـرق التوعوية مـن إقناع المواطنين بفعالية جميع اللقاحات الموجودة في العراق وأنها آمنة 100 %، ليبدأ بعد ذلك الاقبال وبنسب جيدة، ولكننا مازلنا متأخرين عن بقية دول العالم بنسب التغطية”.
وأمـــا بـالـنـسـبـة لـلـجـرعـة الـثـالـثـة المعززة التي تنوه عنها الدول، قال: “بالإمكان تلقيها في العراق حتى وإن لم نصل الى التغطية المجتمعية الكاملة وإن كانت التغطية 15 % شــرط إقــرارهــا مــن قـبـل منظمة الـصـحـة الـعـالمـيـة فــي الــعــراق، إذ يمكن لمن أخذ جرعتين أخذ جرعة مــعــززة، ولـكـن كـمـا ذكــرت إذا تم اقــرارهــا مـن قـبـل منظمة الصحة كـجـرعـة مـعـززة تـؤخـذ بـعـد ستة أشهر من الجرعة الثانية”.
وفـي مـا يتعلق بــ”المـوجـة الـرابـعـة”، أكد العبيدي، أن “الدعائم الرئيسة لمنع الاصابة واستمرار هذا الوضع الــوبــائــي الـجـيـد هــو بـأخـذ الـلـقـاح والالـــتـــزام بـــالاجـــراءات الـوقـائـيـة، خاصة ونحن كما ذكرنا مقبلون عـلـى مـوجـة رابـعـة فـي ظـل الــدوام الـــحـــضـــوري، لـــذا يــجــب تـطـبـيـق الــتــبــاعــد الاجــتــمــاعــي وارتـــــداء الـكـمـامـات وأخـــذ الـلـقـاحـات لمنع الإصابة”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: