وصلت نسبة تنفيذ مشروع الألف مدرسة التي تم الاتفاق على تنفيذها ضمن الاتفاقية الصينية الى 80 %، في وقت اكدت فيه وزارة التربية حاجة البلاد الى 6 الاف مدرسة لفك الدوام المزدوج.

وقــال مـصـدر مطلع في تصريح صحفي، ان “هـنـاك مـتـابـعـة لاعـمـال بناء مشروع الالف مدرسة في عموم البلاد التي تم الاتفاق عليها في العام 2019 بحسب اتفاقية القرض الصيني”.

وذكــر انــه “تــم تحقيق نـسـب انـجـاز مـتـقـدمـة وصـلـت الـى 80 % لتنفيذها، وتم ادخال بعض منها للخدمة خلال المدة الماضية خاصة في محافظة بغداد، وهناك مدارس سيكتمل انـشـاؤهـا مطلع الـعـام الـدراسـي 2021 ــ 2022، فضلا عن وجود مدارس لازالت قيد الانشاء”.

وبين انه “تم التنسيق مع الجهات المعنية من اجل تخصيص قـطـع اراض لـبـنـاء المـــدارس فــي بـعـض المـنـاطـق، حـيـث تم توزيعها بواقع 7 الى 10 مـدارس لكل منطقة اعتمادا على الكثافة السكانية لكل منها وحاجتها للابنية المدرسية”.

من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية حيدر فــاروق الـسـعـدون ان “البلد بحاجة الـى بـنـاء 6 الاف مدرسة حاليا للوصول الى الـدوام الاحـادي، لان اغلب المدارس القائمة والداخلة في الخدمة مشمولة بالدوام الثنائي او الثلاثي اي تشترك في بناية مدرسية اكثر من مدرسة مع اختلاف توقيتات الدوام لكل منها”.

واكد ان “البلد بحاجة الى عدد اكبر من المدارس للوصول الى مرحلة الصفوف النموذجية من حيث عدد الطلبة في الصف الواحد”، لافتا الى “سعي الوزارة الى ان تكون جميع المدارس نموذجية من ناحية طرائق التعليم واعداد الطلبة والهيئات التدريسية والاثاث المدرسي والمختبرات الحديثة”.

واشـــار الـسـعـدون الــى ان “الابـنـيـة المـدرسـيـة بـحـاجـة الـى دعـم كبير مـن قبل الجهات المعنية لتوفير البيئة الملائمة للطلبة والمـلاكـات التعليمية، لـذلـك يـشـرف رئـيـس الــوزراء مصطفى الكاظمي شخصيا على المـشـروع الوطني لبناء المدارس”.