كاميرات مراقبة في المراحيض.. ماذا يحدث في إحدى الشركات السويدية؟

منوعات 30 سبتمبر 2021 0
كاميرات مراقبة في المراحيض.. ماذا يحدث في إحدى الشركات السويدية؟
+ = -

بصمة برس/ بغداد

 

 

هاجم عمال شركة “إيكيا” السويدية للمفروشات في بريطانيا رؤساءهم بعد العثور على كاميرات تتجسس عليهم في مراحيض الرجال والنساء.

فقد تم تركيب كاميرات المراقبة “سي سي تي في” عام 2015، ولكن تم العثور عليها مؤخرًا فقط عندما تعطلت الإضاءة في مركز توزيع في مدينة بيتربورو البريطانية التابع للشركة، وتم رصد وهج الأشعة تحت الحمراء في فجوة في السقف.

وتركت شانون بوديلي، البالغة 23 عامًا، وظيفتها في خدمة العملاء في يوليو/ تموز لكنها قلقة لأنها كانت حاملًا أثناء العمل هناك.

وقالت لصحيفة “ميترو”: “لم نكن نعرف أي جزء من المراحيض كانوا يشاهدوننا من خلالها”.

وأضافت: “كنت حاملًا أنا وصديقتي في ذلك الوقت. كنا في تلك المراحيض طوال اليوم بسبب المعاناة مع الغثيان”.

وتابعت: “نشعر بالضعف الشديد الآن، لقد سلب منا استقلالنا. لا نعرف ما هي اللقطات التي بحوزتهم منا ولن يخبرونا بذلك “.

وأكّدت شانون أنها على اتصال بمحام وتخطط لعقد اجتماع بشأن انتهاك خصوصيتها. وقالت موظفة أخرى في إجازة أمومة: “الليلة الماضية كنت في حالة صدمة عندما اكتشفت أن شخصًا ما كان يراقبنا في المرحاض لسبب ما”.

أمّا شركة “أكيا”، فأفادت أنه تم تركيب كاميرات مراقبة داخل الأسقف في المراحيض ومحيط الخزائن، وفي الممرات خارج هذه الغرف في مركز توزيع بيتربورو عام 2015، لغرض الحفاظ على مكان عمل آمن للعاملين.

وقالت: “التحقيقات جارية وقد أزيلت جميع الكاميرات التي تم العثور عليها الآن”. وأضافت: “نحن نتفهم أن اكتشاف هذه الكاميرات قد يكون أمرًا مثيرًا للقلق، وخلال هذا الوقت نقدم الدعم لزملائنا العملين في الموقع”.

ويمكن للموظفين أن يسألوا صاحب العمل عن المعلومات التي يحتفظون بها عنهم ولدى الشركات 30 يومًا لتقديمها.

وبحسب “غلوبال داتا هاب”، سيكون من الصعب تبرير استخدام الشركات لكاميرات المراقبة في المراحيض “تحت أي ظرف من الظروف”. فإن استخدام هذه الكاميرات يكون فقط في “ظروف استثنائية” في المناطق التي يمكن توقع الخصوصية فيها، مثل المراحيض وغرف تغيير الملابس، وفقًا لقوانين حماية البيانات.

وقالت منظمة الخصوصية الدولية: “إنه من الواضح أن تركيب الكاميرات حصل لفرض المزيد من السيطرة على العاملين ومراقبة ما يقومون به، وكم مرة ومدة استراحاتهم”.

ومن جهتها، قالت الباحثة إيفا بلوم دومونتيت: “هذا الواقع يجب أن يقلقنا جميعًا، وليس فقط عمال إيكيا. في الواقع، نظرًا لأن المزيد منا يعمل من المنزل أو يعمل لمنصات مثل أوبر أو ديليفيرو، فإننا نتعرض بشكل متزايد لمراقبة أصحاب العمل الذين يريدون ضمان بقائنا منتجين في جميع الأوقات”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: