مرشحو الانتخابات العراقية يواجهون خطر خسارة مالية كبيرة

سياسة 24 أغسطس 2021 0
مرشحو الانتخابات العراقية يواجهون خطر خسارة مالية كبيرة
+ = -

بصمة برس/ بغداد

 

 

وسط تساؤلات جماهيرية عن أسباب تأخر نشر اللافتات والبوسترات الانتخابية في ديالى، أجمعت أوساط سياسية على وجود مخاوف من تأجيل الانتخابات، والتي قد تسبب بخسائر مادية جسيمة للمرشحين في حال الشروع بحملاتهم دون تأكيد موعد فتح صناديق الاقتراع.

وعلى الرغم من الفترة المتبقية من موعد الانتخابات أقل من 50 يوماً، إلا أن القوى السياسية ترى أن نشر البوسترات والفلكسات الدعائية مازال مبكراً بحسب ما يراه مرشحو  الأحزاب السياسية بعكس المرشحين المستقلين الذين بدأوا حملاتهم الانتخابية بشكل مبكر ومحدود في بعض المناطق، وفقا لما أدلى بهم مسؤول تيار الحكمة الوطني في ديالى حسين مكي الارناؤوطي.

ورجح الأرناؤوطي انطلاق حملات البوسترات واللافتات الانتخابية بعد شهر من الآن وهي مدة كافية للترويج الانتخابات في مناطق ديالى، بحسبه، مبيناً أن “نشر الافتات والبوسترات ربما يعرضها للتلف خلال الفترة الحالية وبسبب ارتفاع درجات الحرارة والظروف المناخية”.

وأكد الأرناؤوطي أن “الانتخابات ستجري في موعدها المحدد في العاشر من تشرين الأول القادم ولا مجال لتأجيلها”.

من جانبه رأى عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني في ديالى، وعضو مجلس المحافظة السابق جليل إبراهيم الدلوي، أن المرشحين وخاصة المستقلين ينتظرون نتائج اجتماع القوى السياسية الكبيرة وخاصة الشيعية الذي سيحدد مصير الانتخابات من الإجراء أو التأجيل، لتجنب خسائر مادية جسيمة في حال نشر اللافتات وتأجيل الانتخابات.

وأشار الدلوي إلى “وجود انقسام سياسي حيال الانتخابات القادمة بين الإجراء أو التأجيل بعد فقدان الكثير من القوى المخضرمة لنفوذها وتأثيرها في مناطقها فيما يعجز المرشحون المستقلون عن منافسة الدعايات الانتخابية لمرشحي القوى السياسية الحزبية الكبيرة صاحبة الامكانات والمال”.

بدوره، عزا عضو مكتب تنظيمات خانقين للاتحاد الوطني الكوردستاني، عباس محمود، تأخر إطلاق اللافتات الانتخابية وفلكسات الدعاية والترويج إلى “احتمالات تأجيل الانتخابات”.

وأكد محمود، أن “الحملات الانتخابية في ديالى مازالت بطيئة مقارنة بالحملات السابقة للدورات الانتخابية”، مشيرا الى ان “ضعف الحملات ممتد في عموم ديالى وخانقين وتوابعها مع انعدام اي خروقات او مخالفات انتخابية تذكر طيلة الفترات الماضية”.

في المقابل، برر مدير مؤسسة النور الجامعة أحد أبرز منظمات المجتمع المدني الناشطة في عدة محافظات أحمد جسام الزبيدي تأخر حملات البوسترات الدعائية إلى مخاوف تأجيل الانتخابات في ظل المعطيات التي ترجح تأجيلها، وتخشى القوى السياسية او المرشحون المستقلون خسائر مادية جسيمة في حال نشر اللافتات والفلكسات الدعائية والمطبوعات الترويجية الاخرى.

وقال الزبيدي، إن “مساعي ومباحثات التأجيل موجودة رغم تأكيد المفوضية المستقلة للانتخابات على إجرائها وبدأت بعمليات المحاكاة الانتخابية في محافظات عدة”.

وبخلاف الآراء والمبررات حيال غياب المطبوعات الانتخابية عن شوارع ديالى، فإن “الكثير من المرشحين أنهوا تصوير وإعداد المطبوعات والبوسترات الانتخابية ولو بشكل محدود وبانتظار اطلاقها فور حسم موعد الانتخابات”، كما قال عدنان البياتي صاحب مطبعة واستوديو (أسمرة)

وتوقع البياتي، خلال أن “تتجاوز البوسترات والمطبوعات الانتخابية الاعداد والكميات خلال الحملات الانتخابية  وهذا مرهون بإجراء الانتخابات وحسم موعدها بشكل قطعي”.

من جهته، نوه رئيس لجنة رصد الخروق الانتخابية في مكتب انتخابات ديالى، عبد الغفور قادر محمد، ، إلى أن “حملات المرشحين في الوقت الحالي تتركز في مواقع التواصل الاجتماعي  وإقامة التجمعات الانتخابية”.

ورجح محمد، بدء نشر البوسترات والمطبوعات الانتخابية في الشوارع  والطرقات قبل 20 يوما من موعد الانتخابات، مؤكداً في الوقت نفسه “عدم وجود او تسجيل أي مخالفات أو خروق رافقت الحملة الانتخابية في ديالى حتى الآن”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: