بصمة برس/ بغداد

 

 

اعلنت شركة موقع التواصل الاجتماعي العملاقة فيسبوك ، الثلاثاء، انه واعتبارا من 25 آب المقبل سيتعين على اي شخص ينشر اعلانات على موقع فيسبوك او انستغرام عن السياسة في العراق يجب ان يخضع لترخيص .

وذكرت صحيفة ذي ناشيونال البريطانية في تقرير أن ” الموقع زعم انه ومن اجل توفير اكبر قدر من الشفافية والضوابط على الإعلانات الانتخابية والسياسية، سيطرح موقع فيسبوك ادوات وسياسات جديدة في العراق قبل الانتخابات البرلمانية التي ستجري في العاشر من تشرين الاول المقبل”.
وقالت الشركة إن “أي شخص ينشر إعلانات على فيسبوك أو إنستغرام حول شخصيات سياسية أو أحزاب سياسية أو حملات مرتبطة بالانتخابات في العراق سيضطر إلى الخضوع لعملية ترخيص إعلان ، اعتبارًا من 25 آب الجاري”.
وقالت مديرة السياسات العامة في شركة فيسبوك ” نعتقد ان المزيد من الشفافية تؤدي الى المزيد من المسائلة والمسؤولية من قبل فيسبوك والمعلنين ، حيث يجب التحقق من هوية المعلنين أولاً باستخدام بطاقة هوية صادرة عن الحكومة العراقية قبل نشر أي شيء على منصات التواصل الاجتماعي”.
واوضحت الشركة بانه” لن يُسمح بالإعلانات المتعلقة بالانتخابات والسياسة إلا من المعلنين المرخص لهم بأنهم موجودون داخل الدولة في العراق وانها تتخذ خطوات لتشجيع التصويت وتقليل نطاق المعلومات المضللة”. بحسب زعمها.
وبين التقرير الى أن ” شركة فيسبوك وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي تخضع للتدقيق بشأن كيفية تعاملهم مع المعلومات المضللة ومعالجة بيانات المستخدم، فطالما تم انتقاد فيسبوك لعدم التحقق من صحة الإعلانات السياسية والطريقة التي تستهدف بها الناخبين ، حيث كانت لجنة التجارة الامريكية قد وافقت على تسوية بقيمة 5 مليار دولار عام 2019 مع فيسبوك بشأن انتهاكات خصوصية البيانات المتعلقة بشركة الاستشارات السياسية البريطانية المنحلة كامبردج انالتيكا المنحلة والتي تتعامل مع بيانات المستخدم “.
واشار التقرير الى أن ” ثقة المستخدمين قد تراجعت في موقع فيسبوك بعد أسبوع واحد من التقارير الأولى التي تفيد بأن بيانات ملايين الأمريكيين تم نقلها إلى شركة كامبردج انالتيكا ، التي عملت لصالح حملة ترامب ، إلى 27 بالمائة من 79 بالمائة في عام 2017 ، وفقًا لمعهد بونيمون الامريكي “.
ونوهت الشركة الى انه ” سيتم أيضًا أرشفة الإعلانات المتعلقة بالانتخابات والسياسة في العراق في مكتبة الإعلانات على فيسبوك حتى يتمكن الجميع من رؤية الإعلانات التي يتم عرضها ، والمبلغ الذي تم إنفاقه ، وتفصيل مدى الوصول والتركيبة السكانية سيخزن هذا الأرشيف القابل للبحث بالكامل الإعلانات لمدة تصل إلى سبع سنوات”.