أقلام مأجوره.. تفتقد لشرف الخصومة والمهنية

مقالات 28 يونيو 2021 0
أقلام مأجوره.. تفتقد لشرف الخصومة والمهنية
+ = -

بصمة برس/ مقالات – علاء سعدون الساعدي

 

 

يقول ميريل كما ان الحياة تصبح بلا معنى لانسان بلا عقل، فإن الحرية تصبح بلا معنى لصحافة بلا أخلاقيات

ومن هذا المنطلق تتراءى لنا مواثيق الشرف بمثابة العمود الفقري في ممارسة المهنة الصحفية بكل انواعها الا ان الصبغة التجارية التي تطغى على طبيعة المجال الاعلامي تجعله رهينة منطق الربح واداة تعكس مصالح الجهات الممولة.
التي تهتم بشكل مباشر في خلق جو مشحون بالاتهامات والتجاوزات الغير منطقية والبعيدة عن ابسط مستويات الحوار وتشخيص الخلل لذا نجد شرف المهنة ينحدر كثيرا مقابل وجود المد المالي للصحفي او الكاتب.

لان احترام حقوق الاطراف والتوازن في الموضوعية تعتبر من ادبيات الصحفي المهني . لذا غاب ميثاق الشرف بين الكتاب ومارسوا اساليب تزكم الانوف منها حتى اصبحوا مشخصين بالساحة ويظهر انتمائهم من اسلوبهم وحوارهم

فلم نجد يوما تكلموا على جهاتهم وقصروهم او شخصوا ما لديهم من تقصير واخطاء واضحة العيان وهذا يشير الى انهم لا يمتهنون مهنة الصحافة المتوازنة بل همهم جهاتهم وماتدر عليهم من اموال فلا سليمهم ولا ايادهم وغيرهم من يستعملون الالفاظ الهابطة ولا يتمتعون باللياقة الاخلاقية لانهم عديمي المبدأ والعقيدة ومنذ 2003 ولليوم يطبلون لقائد الضرورة الذي سلبت منه نزعة القيادة واصبح يعيش في اوهام. والذي قال به سماحته ” الدكتاتور لايفلح” ففرق بين من يمد يده للعراق ومن يذهب لاهثاً خلف الحدود..

 

 

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: