تطبيع و مجازر .. و مقتدى البطولة

مقالات 25 مايو 2021 0
تطبيع و مجازر .. و مقتدى البطولة
+ = -

بصمة برس/ مقالات –  الحقوقية بتول الربيعي

 

بقلوب مفجوعة يعتصرها الألم وعقول مشغولة بقضية درسناها مع ابجديات التعليم الأبتدائي نكتب اليوم عن مجازر جديدة يرتكبها الكيان الصهيوني الغاصب بين ساعة وأخرى بحق شعب فلسطين لاسيما النساء والأطفال والشيوخ .
عندما تلتحق دول العربية بقطار التطبيع مثل البحرين والمغرب والسودان ، إضافة الى قائمة التطبيع الثابتة مصر والأردن والامارات ، وقد طغت على هذه الموجة من التطبيع بقدر لا يمكن وصفه من دنائة وابتذال في الاحتفال بالعلاقة مع الكيان الغاصب ، والأدنى من ذلك محاولة دول التطبيع التأثير على الشعوب الأخرى لذبح القضية الفلسطينية من الوريد الى الوريد ، متناسين موجة ما بعد “أوسلو” التي كانت أكثر اتساعا من حيث عدد الدول المطبّعة ليس على مستوى العرب وحسب بل على المستوى الأفريقي والعالمي المساند للقضية الفلسطينية، لكن سرعان ما انهار إلى حد كبير بعد انتفاضة الأقصى التي اندلعت نهاية أيلول من العام 2000 ، ولم تمض إلا شهور قليلة على بدء إنتفاضة البطولة وانطلاق مسيرة الدم حتى بدأت الدول المطبّعة تعيد النظر في علاقاتها مع الكيان الصهيوني، وبالتأكيد أمام مدٍّ جماهيري متفاعل مع قضية كانت وما تزال قضية الأمّة المركزية.
لا يخفى على القاصي والداني ومنذ انطلاق موجة التطبيع الأخيرة ونحن نؤكد إن مصيرها لن يختلف عن مصير الموجة الأولى، لإن الشعوب الحرة الأبية لن تلبث أن تنفجر في وجه الغزاة في أي زمان ومكان ، ولن تساوم على القضية في أقسى الظروف وخير دليل على ما نقول خروج الحشود المليونية التي دعاها سماحة الزعيم العراقي مقتدى الصدر والذي أعلنوا فيها أنهم مشاريع إستشهاد ورهن إشارة زعيم المقاومة الإسلامية الأسد الذي يتخذ من “الحنانه” عرينا له ، نعم كان صوت المقتدى مدويا حين الجمت الأفواه وأخرست الألسن وهي ترى مدى حجم الدمار الذي يلحق شعب فلسطين .

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: