بصمة برس/بغداد

 

نقلت صحيفة دايلي ميل البريطانية، اليوم الجمعة. تقريرا حول احدث االتقنيات العسكرية البريطانية التي تعكف عليها البلاد لمحاربة الارهاب، والمتكون من طائرة على شكل يعسوب صغير، يتوقع ان يحدث نقلة نوعية في صناعة الاسلحة.

فتلك الطائرة التي تشبه حشرة اليعسوب، والتي تلائم حجم راحة اليد، ستقوم بالتجسس على مواقع العدو وبجمع معلومات استخباراتية للجيش البريطاني ووكلاء الاستخبارات.

الطائرة الجديدة مستوحاة من بيولوجيا حشرة اليعسوب، إذ إن لها أربعة أجنحة وأربعة أرجل يمكنوها من الطيران بسهولة والتجسس على الإرهابيين عبر النوافذ.

وبإمكان تلك الآداة كذلك أن تطير في الغرف الخاضعة لحراسة مشددة والممتلئة بالجهاديين، وأن تمد الجنود في ساحة المعركة بصورة عما يجري.

وتعد الآلة الجديدة واحدة من القطع المستقبلية من مجموعة معدات تقوم وزارة الدفاع وقوات الأمن في المملكة المتحدة بتطويرها في الوقت الراهن، كجزء من مشروع ابتكاري جديد لوزارة الدفاع، أعلنت عن تفاصيله اليوم الجمعة.

وشمل المشروع طائرة التجسس الدقيقة بدون طيار، وسلاح الليزر الذي بإمكانه أن يعطل قدرة طائرات العدو ويحجب رؤية طاقم الطائرات في قمرة القيادة، والروبوت المخصص للكشف عن الأسلحة الكيميائية والذي يمنع مخاطرة العاملين بحياتهم، ومجسات الاستشعار عن بعد، التي ستقوم بمسح الهياكل البنائية تحت الأرض في دقائق معدودة، فضلا عن قبعات محاكاة الواقع للتدريب على الغارات الجوية على الأرض بدلا من الجو.
على غرار أسلحة دراما حرب النجوم؛ سيمكن نظام الليزر المقرر إضافته للطائرة الجديدة من خرق طائرات العدو بثقوب، حيث يستهدف النظام الذي لا يزال قيد التطوير، التعامل مع التهديدات التي تتمثل في الطائرات بدون طيار أو الطائرات التقليدية التي تنطلق من الأرض.

وسيتمكن الجهاز بالغ القوة والدقة من شن الهجمات على الأعداء بثلاث طرق، فمن أجل التأثير الأكثر فتكا، سيقوم بالقضاء على الطائرات بخرق ثقوب بها وتدمير نظامها الإلكتروني، كما يإمكانه أيضا حجب رؤية طاقم الطائرة في قمرة القيادة وإرغامه على الهبوط أرضا، أما تقنيته الثالثة في التدمير فستكون عبر قدرة الليزر على حرق مجسات الطائرة وزيادة تحميلها بالضوء فلن تتمكن من العمل مجددا.

يذكر أن وزارة الدفاع البريطانية تنفق في الوقت الراهن 20% من ميزانيتها المخصصة للعلوم والتكنولوجيا على ما يسمى بـ”مشاريع القدرة التدميرية” التي تستهدف بها إنعاش صناعتها على نحو كبير.