وزير التعليم يكشف عن مقترح لتأسيس “مجلس التربية والتعليم العالي”

اهم الاخبار 16 فبراير 2021 0
وزير التعليم يكشف عن مقترح لتأسيس “مجلس التربية والتعليم العالي”
+ = -

بصمة برس/ بغداد

 

 

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي نبيل كاظم عبد الصاحب، الثلاثاء، أن جامعاتنا العراقية دخلت في مختلف التصنيفات العالمية، وأن ما أشيع مؤخراً بخصوص خروجها عن تلك التصنيفات منافٍ للحقيقة، فيما كشف عن مقترح لتأسيس “مجلس التربية والتعليم العالي” سيقدم إلى رئيس مجلس الوزراء ويكون دور المجلس رسم سياسة التربية والتعليم في البلاد والإشراف عليها.

وقال عبد الصاحب ، إنه “تم قبول أكثر من 311 ألف طالب في جامعاتنا ومعاهدنا هذا العام، وتمكنا من تأمين مقاعد للطلبة الخريجين من المرحلة الإعدادية في الجامعات على الرغم من الظروف والتحديات التي نواجهها، كما أن خطة القبول الأساسية للعام الحالي كانت تقتضي استيعاب 5500 طالب في كليات المجموعة الطبية، ولكننا وصلنا الى قبول أكثر من 20 ألف طالب في هذه المجموعة».

وأضاف، “كانت الخطة المرسومة لطلبة الدراسات العليا تقضي بقبول 11 ألف طالب، إلا أن المرحلة الحالية فرضت قبول 28 ألف طالب، بمن فيهم 3500 طالب مؤجل من العام الماضي، وقدمنا جميع التسهيلات اللازمة من أجل نجاح العام الدراسي 2020 – 2021».

وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أن “وزارة التربية مسؤولة عن نحو 10 ملايين طالب، وهي مسؤولية كبيرة، وبقدر رؤيتنا، نعتقد أننا بحاجة إلى تطوير مناهجنا وطرق التدريس، رغم إقرارنا بصعوبة الظروف التي يواجهها البلد والعملية التعليمية والتربوية بشكل خاص”.

وبشأن قانون “أسس تعادل الشهادة والدرجات العلمية العربية والأجنبية “ الذي أقره البرلمان نهاية العام الماضي، أكد عبد الصاحب أن “الوزارة قدمت لائحة طعن بالقانون المذكور لدى المحكمة الاتحادية، ونترقب أن تنظر المحكمة فيه بعد اكتمال نصابها”، مبيناً أن “لائحة الطعن تضمنت جميع المواد القانونية، كما أننا طالبنا مجلس النواب بمراجعة هذا القانون”.

وحول ما أشيع بشأن ذلك من خروج الجامعات العراقية من التصنيف العالمي، أوضح عبد الصاحب، أن “هناك فرقا بين تصنيف الجامعات العراقية ضمن التصنيفات العالمية وبين مؤشر المعرفة، فجامعاتنا دخلت في مختلف التصنيفات العالمية، أما في ما يتعلق بمؤشر المعرفة الذي يقوم على سبعة محاور أو مجالات ، فذلك موضوع آخر، فهو مقياس يعتمد بيانات إحصائية تتعلق بقضايا إنمائية تقدم إلى الأمم المتحدة”، لافتاً إلى أن “هناك 138 دولة قدمت إحصائياتها في هذا المجال، إلا أن عدم توفر بعض البيانات لدى الجهة المعنية بمؤشر المعرفة المتعلقة بالمؤشرات الفرعية حال دون ايراد اسم العراق في هذا الملف الذي يشمل جميع الوزارات ولا ينحصر بوزارة التعليم العالي وحدها».

من جانب آخر قال وزير التعليم، إنه “كانت هناك فكرة لتحويل الوزارة إلى (مجلس التربية والتعليم العالي)، وبدأنا نضع خطوات قانون لهذا المشروع في الدائرة القانونية بالوزارة، وتشكيلة هذا المجلس ستكون على مستوى كبير، يترأسه رئيس مجلس الوزراء ويضم وزيري التربية والتعليم وكذلك بعض النقابات والقطاعات والجامعات الكبيرة والمؤثرة”، مبيناً أن “هذا المجلس سيختص برسم سياسات التربية والتعليم مع إعطاء الاستقلالية للجامعات في اتخاذ خطواتها وقبولاتها والكثير من الأمور في مناهجها ووضع النظام الدراسي”، معلناً أنه سيقدم تقريراً بشأن فكرة هذا المجلس إلى رئيس مجلس الوزراء.

وأكد أن “لا سلطة للوزارة على الكليات والجامعات الأهلية في مسألة تخفيض الأجور للطلبة حسب قانون 25 لسنة 2016 ، فالقانون يمنحنا حق الإشراف والمراقبة، ولكن الوزارة انتهجت سياسة التنسيق لتخفيض الأجور بشكل آخر، حيث أعلن ممثلو التعليم الأهلي خلال اجتماع مشترك مع الوزارة ، تخفيض ما بين 10 إلى 20% من أجور الطلبة، فضلاً عن المنح الدراسية التي قدمتها الجامعات الأهلية والتي بلغت هذا العام نحو 3250 منحة”. وعلى صعيد الجامعات الحكومية فقد جرى تخفيض الأقساط في التعليم الموازي الى 50%، كما خفضت الأجور في الدراسة المسائية بنسبة 25% فضلا عن تخفيض أجور الدراسات العليا بنسبة ٢٥٪.

وبشأن التعليم الالكتروني، بين عبد الصاحب، أن “العالم بعد وقوع جائحة كورونا غيّر كل سياساته، على جميع المستويات سواء الاقتصادية منها او الاجتماعية وبالنسبة للتعليم، فإن المؤشر المستقبلي يؤكد أن التعليم الالكتروني سيكون هو الأساس، وعلى وفق كثير من الدراسات الدولية المختصة، فإن العام 2035 سيشهد انحسار التعليم التقليدي والاعتماد على التعليم الإلكتروني».

وأضاف، “أننا نرقب متغيرات الظرف الصحي بحيث مضينا في الفصل الأول من العام الدراسي 2020/2021 في الدراسات العليا تحت مظلة التعليم الحضوري وهو مهم، أما في الدراسات الأولية فاعتمدنا برنامج التعليم المدمج ولكن التعليم الإلكتروني يبقى حاضرا كونه يحمل خاصية ضغط الجهود واختزال الزمان والمكان ما يوفر فرصة لمعالجة الحالات الصعبة مثل تحديات الجائحة العالمية”.

شاركنا الخبر
%d مدونون معجبون بهذه: