خبير يحدد موعد انتهاء مناعة العراقيين من فيروس كـورونا وتفشي الموجة الثانية

محليات 21 يناير 2021 0
خبير يحدد موعد انتهاء مناعة العراقيين من فيروس كـورونا وتفشي الموجة الثانية
+ = -

بصمة برس/ بغداد

 

 

حذر المختص بالأمراض الوبائية في دائرة صحة ذي قار، حيدر حنتوش، من عودة تفشي فيروس كورونا من جديد في المحافظة، بعد تراجع معدل الإصابات في الآونة الأخيرة.

 

وقال حنتوش إن الفحوصات الطبية أظهرت زيادة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا في المحافظة خلال الأيام الماضية، وهذا مؤشر على عودة نشاط الفيروس مجددا في الساحة.

 

وأشار إلى أن الأيام الماضية كانت المحافظة تسجل يومياً 4 إلى 5 إصابات بكورونا، لكن الآن باتت المحافظة تسجل 19 إصابة يومياً، مضيفاً أن هذا الوضع شبيه ببداية انطلاق كورونا في المحافظة العام الماضي.

 

وبين حنتوش أن عملية المناعة التي لدى المواطنين انتهت حسب التقديرات العالمية والتي تقدر بمعدل 6 أشهر، مشيراً إلى أن نهاية شهر شباط وبداية آذار المقبلين ستكون البداية الملحوظة للموجة الثانية للفيروس.

 

وحذر من أنه بحكم العمل في حقل الوبائيات فإنه “دائماً ما تكون الموجة الثانية أقوى من الأولى”.

 

وأوضح حنتوش أن الإصابات الجديدة ربما تكون بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا والذي يعد أسرع انتشاراً من الأول، منبهاً إلى عدم وجود أجهزة طبية قادرة على كشف هذا النوع الجديد من كورونا.

 

وبحسب مصدر طبي بين ، أن العدد الإجمالي للإصابات بفيروس كورونا في ذي قار بلغ لغاية يوم أمس الثلاثاء 23 ألفاً و921 إصابة منذ بدء ظهور الفيروس في المحافظة العام الماضي، بينما حالات الشفاء بلغت 22 ألفاً و920، والوفيات 822 حالة وفاة.

 

وأضاف، أن عدد المصابين من الكوادر الصحية في دائرة صحة ذي قار بلغ 846 إصابة، مشيراً إلى أن عدد الذين تم فحصهم عن طريق جهاز الفحص PCR))، بلغ 144 ألفاً و208 حالات بمعدل يومي 1879 فحص.

 

ويوم أمس الثلاثاء، حذرت وزارة الصحة العراقية من تعرض البلاد لموجة ثانية من جائحة كورونا، قالت إنها ستكون أقسى من الأولى.

 

ومنذ تفشي الوباء في شباط العام الماضي في العراق أصيب 609 آلاف و29 شخصاً بالفيروس، توفي منهم 12 ألفاً و953 شخصاً.

 

وذكرت الوزارة في بيان ، “هناك مخاطر كبيرة من ارتفاع الإصابات بموجة ثانية بفيروس كورونا وقد تكون أقسى من الموجة الاولى كما يحدث الان في العديد من الدول وحسب ما حذرت به منظمة الصحة العالمية وذلك لأسباب عدة منها”.

 

وأشارت إلى أن امد المناعة التي تمنحها الاصابة ما زال غير معروف وامكانية الاصابة مرة اخرى محتملة جدا ومن الخطأ التعويل عليها وترك الإجراءات الوقائية.

 

ولفتت الوزارة الى ان التحور المستمر بسلالات الفيروس كما حدث في دول بريطانيا وجنوب افريقيا والبرازيل، كان السبب في سلالات اشد انتشاراً من السلالة القديمة في ٥٠ دولة لحد الان، ومن المحتمل ان يحدث تحور بالسلالة في بلدنا او ينتقل إلينا من البلدان الاخرى.

 

وانتقدت الوزارة “التهاون الكبير” بالاجراءات الوقائية من قبل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص، وفتح المرافق الحيوية والمراقد الدينية كافة وعودة الحياة الطبيعية بدون الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

 

وحذرت الوزارة من أن كل ذلك يشكل خطراً كبيراً ويوفر بيئة مناسبة لحدوث ارتفاع الإصابات بموجة ثانية قاسية قد تهدد النظام الصحي ويذهب بكل ما تم تحقيقه خلال الاشهر الماضية.

شاركنا الخبر
%d مدونون معجبون بهذه: