مقرب من الصدر يوضح بعض الإشكالات حول استحقاق “التيار الصدري” في المرحلة المقبلة

سياسة 20 نوفمبر 2020 0
مقرب من الصدر يوضح بعض الإشكالات حول استحقاق “التيار الصدري” في المرحلة المقبلة
+ = -

بصمة برس/ بغداد

 

 

 

قال صالح محمد العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في منشور له على صفحته الشخصية في الفيس بوك:-

بسمه تعالى
في خضم الهجمة ضد (التيار) بعد أن علموا بأنه يخطط لاستحقاقه برئاسة الوزراء
لابدّ علينا من معرفة بعض الامور، منها:
يا ترى ما هو المعيار في ذلك الاستحقاق السياسي إن جاز التعبير ؟
إن كان هو الكتلة الفائزة، فنحن الآن وفي المستقبل إن شاء الله (الكتلة الفائزة).
إن كان المعيار هو (الوطنية) فالكل يشهد للتيار إنه تيار وطني ولا أقل من إنه (الاقل سوءاً من غيره) على بعض المتبنيات.

إن كان المعيار هو الاصلاح، فقد دأب قائده على الإصلاح الخاص بالتيار والإصلاح العام للحكومة والبرلمان.. والشواهد كثيرة: المظاهرات،الاعتصامات، الخيمة الخضراء، خيم الاعتصام، دخول الخضراء، دعم ما يسمى بثورة تشرين قبل انحرافها وغيرها من الشواهد.

إن كان المعيار، هو الاغلبية الشعبية بغض النظر عن نتائج الانتخابات ، وخصوصاً ان بعض من في التيار يعصي أوامر الانتخاب إما جهلاً أو عاطفة مع شديد الاسف فيضيع حقهم واستحقاقهم الانتخابي.
وعموماً فالعالم كله يشهد بأغلبية التيار وشعبيته في العراق بل وخارجه.

إن كان المعيار هو تقديم الخدمة للشعب، فالكثير من يشهد للتنفيذيين التابعين للتيار كالوزراء والمحافظين وما هو فوق ذلك أو دونه.. يشهدون بأنهم الأفضل أو قد يقال بأنهم أقل سوءاً.
إن كان المعيار، هو العلاقات الداخلية والخارجية، فالتيار يحظى بالكثير من المقبولية الدينية والاجتماعية والسياسية وغيرها في الداخل والخارج مع قطع علاقاته بالسيئين والفاسدين والقوات الغازية
ولا أقل من أنه احتفظ بعلاقات متساوية مع دول الجوار وهذا لا يخفى.
إن كان المعيار هو المقاومة، فقائده وجنده هم الاول والأفضل لا محالة.
إن كان المعيار هو محاربة الارهاب فهو الاول في ذلك أيضاً ، ولا أقصد ما حصل في الموصل والانبار وجرف الصخر وآمرلي وديالى فقط بل ما قبل ذلك حينما حارب القاعدة والزرقاوي وغيرهم.
إن كان المعيار هو طرد المسيئين كالفاسدين والمليشياوين لقتلهم المدنيين وفق الطائفية وما الى غير ذلك فهو الأشهر.
إن كان المعيار هو المحافظة على وحدة العراق فهو أول من رفض الفدرالية.
وإن كان المعيار هو عدم التبعية، فهو الأوضح في عدم تبعيته لا للشرق ولا للغرب ولا لأي جهة كانت بل كان ولازال عصياً.
إن كان المعيار هو الاعمال الانسانية كالمشاريع الخدمية ومساعدة المهجرين والحملات الصحية ضد الوباء أو العمل على ترميم المدارس والمستشفيات وغيرها فهو الأوحد.
إن كان هو الأفضل سمعة من بين فصائل الحشد، فما السرايا عن ذلك ببعيد إلا من بعض الخروقات المصطنعة من المبغضين.
إن كان المعيار هو وقفة كتلته البرلمانية، فوقفات الكتلة الصدرية والاحرار وسائرون ليس ببعيد وان كان هناك قصور أو تقصير فهو بسبب ظروف معروفة، وان كان لأسباب أخرى فكانت (الكصكوصة) والتجميد حلاًّ ناجعاً.
إن كان الزهد بالمناصب الحكومية فالقائد وتياره هم الاشهر في التجميد والانسحاب وفقا للمصالح العامة لا الخاصة
إن كانت المواقف وفق طاعته للمرجعيات فهذا لا يحتاج الى دليل اطلاقاً.
وإن كان المعيار هو المعارضة للحكومات الفاسدة، فهو أسقط الولاية الثالثة وما تلاها من حكومات والكل يعلم.

إن كان المعيار هو الشهداء والجرحى والمهجرين والمعتقلين فقائد التيار هو السائر نحو الشهادة كآبائه وأجداده .. وأتباعه لم يقصروا في التضحية والشهادة وكذلك سجون الغزاة تشهد لهم.

ولنا بعد ذلك وقفات أخرى اذا شاء الله.

 

شاركنا الخبر
%d مدونون معجبون بهذه: