الصين و14 دولة آسيوية يوقعون اكبر اتفاقية للتجارة العالمية تستثني أميركا

اقتصاد 15 نوفمبر 2020 0
الصين و14 دولة آسيوية يوقعون اكبر اتفاقية للتجارة العالمية تستثني أميركا
+ = -

بصمة برس/ بغداد

 

 

وقعت الصين و 14 دولة آسيوية ، الاحد، اتفاقية الشراكة الاقليمية الشاملة والتي تغطي حوالي 30 بالمائة من اجمالي الناتج المحلي الاجمالي العالمي على هامش القمة الاسيوية.
ونقلت صحيفة ساوث جاينا الصينية الناطقة بالانكليزية في تقرير ترجمته /المعلومة/ عن خبير اقتصادي قوله إن ” الاتفاقية تعزز الطموحات الجيوسياسية الإقليمية الأوسع للصين حول مبادرة الحزام والطريق”، فيما ينظر الى الاتفاقية على انها انقلاب كبير لبكين في توسيع نفوذها الاقتصادي .
واضاف أنه ” وطبقا لقول المحللين الاقتصادييين فإن الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة RCEP) ) التي تضم الأعضاء العشرة في رابطة دول جنوب شرق آسيا بالاضافة الى اليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وأستراليا هي أكبر اتفاقية تجارية في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي”.
وتابع أن ” فكرة الاتفاقية تم طرحها اول مرة عام 2012 وتم إبرامها على هامش القمة السنوية لدول الآسيان حيث يسعى القادة لإعادة اقتصاداتهم المنكوبة بالوباء إلى مسارها الصحيح، فيما قال رئيس الوزراء الفيتنامي نجوين شوان فوك قبل التوقيع الافتراضي: “أنا سعيد أنه بعد ثماني سنوات من المناقشات المعقدة ، فإننا ننهي اليوم رسميًا مفاوضات هذه الاتفاقية “.
واوضح التقرير ان ” اتفاقية خفض التعريفات الجمركية وفتح تجارة الخدمات داخل الكتلة لاتشمل الولايات المتحدة ويُنظر إليها على أنها بديل تقوده الصين لمبادرة واشنطن التجارية التي انتهت صلاحيتها الآن”.

قال ألكسندر كابري ، الخبير التجاري في كلية إدارة الأعمال بجامعة سنغافورة الوطنية ، إن “اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة تعزز الطموحات الجيوسياسية الإقليمية الأوسع للصين حول مبادرة الحزام والطريق” ، في إشارة إلى مشروع الاستثمار المميز لبكين الذي يتصور البنية التحتية الصينية والتأثير في جميع أنحاء العالم”.

وكانت الهند قد انسحبت من الاتفاقية العام الماضي بسبب مخاوف بشأن دخول البضائع الصينية الرخيصة إلى البلاد، لكن حتى بدون الهند فان الاتفاقية تغطي 2.1 مليار شخص حيث يمثل اعضاء الكتلة الجديدة 30 بالمائة من الناتج الاجمالي المحلي العالمي.
وستساعد الاتفاقية في تقليص التكاليف وتسهيل الحياة على الشركات من خلال السماح لها بتصدير المنتجات في أي مكان داخل الكتلة دون تلبية المتطلبات المنفصلة لكل بلد ، فيما يُنظر إلى الصفقة أيضًا على أنها وسيلة للصين لصياغة قواعد التجارة في المنطقة ، بعد سنوات من التراجع الأمريكي في ظل ادارة دونالد ترامب .

شاركنا الخبر
%d مدونون معجبون بهذه: