بصمة برس / العالم الان

ذكر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين، بأن شنق ما يصل إلى 20 شخصا في إيران هذا الأسبوع، يأتي عقب شكوك خطيرة في نزاهة المحاكمات واحترام الإجراءات القانونية الواجبة وأسفر عن “ظلم بين”.

وقال الحسين، في بيان صحفي، اليوم الجمعة، ان” الإعدامات تتعلق بجرائم قيل إنها تتصل بالارهاب وتشير تقارير إلى أن معظم من أعدموا ان لم يكن كلهم، ينتمون إلى الأقلية الكوردية السنية”.

واضاف الحسين، ان “توجيه اتهامات جنائية فضفاضة ومبهمة إلى جانب ازدراء حقوق المتهم في الإجراءات اللازمة والمحاكمة النزيهة أسفر في هذه الحالات عن ظلم بين”.

من جانب الاخر، أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش، ما قالت إنه «إعدام جماعي لعشرة مساجين على الأقل» نفذته السلطات الإيرانية بحق نشطاء كورد .

وقالت سارة ليا واتسون، مديرة المنظمة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن «إيران أعدمت 230 شخصا على الاقل خلال عام 2016».

وذكرت بيانات أن الاعدامات  التي جرت بسجن رجائي شهر بمنطقة جوهر دشت غرب طهران- طالت 21 سجينا سياسيا، بينهم الداعية شهرام أحمدي، بينما لا يزال 17 سجينا سنيا آخر في انتظار نفس المصير».

وكانت طهران قد أعدمت، يوم الثلاثاء، ما يصل إلى 20 كورديا بعد إدانتهم من قبل محاكم إيران بشن هجمات ضد قوات الأمن، وهو ما أثار تنديد جماعات حقوقية قالت إن الإدانات جاءت نتيجة لاعترافات انتزعت بالقوة.

ووفق السلطات الإيرانية فإن الأشخاص الذين تم اعدامهم هم أعضاء بجماعة “التوحيد والجهاد “وأدينوا “بقتل اثنين من رجال الدين الإسلامي السنة وعدد من أفراد الشرطة وخطف عدد من الأشخاص وارتكاب عمليات سطو مسلح وتنفيذ تفجيرات غرب إيران”.

ويبلغ عدد الكرد نحو تسعة ملايين نسمة في إيران، ويشكلون نحو 12% من عدد سكان البلاد بحسب إحصائيات غير رسمية، ويعيش معظمهم في إقليم كردستان والأقاليم الشمالية الغربية الأخرى على الحدود مع العراق.

وشهدت المنطقة اشتباكات متزايدة بين مقاتلين كورد وقوات الأمن الحكومية في الأشهر الأخيرة.