بصمة برس/ بغداد

فجر النائب السابق القاضي وائل عبد اللطيف عن فضيحة مؤلمة بسبب الجهلة الذين تولوا الحكم في العراق بعد سقوط  النظام السابق .. فقد كشف عن ان مبلغا للحكومة الايطالية بذمة العراق منذ سنة 1990 يقدر ب 15 مليون يورو .. هذا المبلغ بسبب سوء تعامل الحكومة العراقية او انها لم تعر له اهمية اصبح بفعل الفوائد المتراكمة 60 مليون يورو ولذا فان مبنى السفارة العراقية في روما محجوز الآن من قبل الحكومة الايطالية وسوف يباع بالمزاد العلني قريبا ……!
وقال النائب في تصريح متلفز ، ان المحامي الذي عين في زمن نوري المالكي لمتابعة القضية في وقت متاخر هو فاشل وفاسد ورديء ويبدو انه مهتم بما يحصل على مكتسبات من القضية .. وانا اقول ان المسؤولين الذين تولوا الحكم بعد 2003 لم يعرفوا ابجديات ادارة الدولة وانشغلوا عن تلك القضايا المهمة بالاستيلاء على العقارات المهمة مثل جامعة البكر والبيوت المطلة على دجلة او العقارات في المحافظات الاخرى مثل ال 80 دونم في قلب النجف بذريعة انشاء قبر للسيد الترابي الزاهد محمد باقر الصدر او عشرات الدونمات التي شيد عليها قبر السيد محمد باقر الحكيم او غيرها من العقارات والاراضي المهمة..
واضاف ، ان كثير من الاموال العراقية في الخارج تم الاستيلاء عليها بعد سقوط النظام دون ان ينتبه لذلك المسؤولون .. وان اكثر من 20 مليون دولار تم اخذها من البنك المصري الاهلي وهي اموال عراقية..لقد انشغل حزب الدعوة وحلفاؤه في الداخل بنهب الثروات العراقية عن النهب للاموال العراقية في الخارج..
وأكد النائب وائل مازالت اموال العراق في الخارج تنهب دون ان يكترث لذلك المسؤولون..