بصمة برس/ ميسان
اعتبرت كتلة الاحرار في مجلس محافظة ميسان ٬ اليوم السبت ٬ تشكيل ائتلاف ميسان السياسي بانه ردة فعل لمن يعتقد ان التيار الصدري هو من هاجم مكاتب الاحزاب ٬ وفيما بينت عدم قدرة اي كتلة على تغير المحافظ٬ اوضحت الاحرار انها تمتلك الاغلبية في مجلس المحافظة.
ولم تستبعد كتلة بدر٬ احد احزاب (ائتلاف ميسان السياسي) استبدال المحافظ ٬ فيما لو ثبت حمايته للمفسدين٬ واعتبرت هذا التحالف بـ’المصحح للعمل الحكومي في المحافظة’٬ بحسب الكتلة.
وقال عضو مجلس محافظة ميسان عن كتلة الاحرار عامر نصر الله في تصريح صحفي ٬ إن ‘تشكيل الائتلاف الجديد (ائتلاف ميسان السياسي)٬ جاء كردة فعل من الاحزاب المشاركة فيه٬ والتي تعتقد مخطئة ان ابناء التيار الصدري هم من هاجموا مكاتبها وهو امتداد للبيان الذي اعلنوه حينها’.
واضاف نصر الله ، ‘اما بخصوص نية البعض استهداف محافظ ميسان٬ فهذا غير ممكن وغير وارد’٬ موضحا بالقول ‘خصوصا وان كتلة الاحرار والمتحالفين معها يملكون الاغلبية داخل المجلس المتكون من 27 عضوا’٬ مشيرا الى ان ‘كتلة الاحرار لديها 11 مقعدا مضافا لها 4 مقاعد لاعضاء متحالفين معها مكونة 15 عضوا هم الاغلبية’.
وكشف عن ان ‘كتلة الاحرار رفضت الدخول في هذا الائتلاف ٬ لانه ضم جميع الاحزاب وبالتالي فانه سيكون صورة ثانية لمجلس المحافظة ويفقد اي هدف’.
اما كتلة بدر٬ احدى اهم الاحزاب المشاركة في (ائتلاف ميسان السياسي)٬ قالت وعلى لسان عضو مجلس المحافظة عنها عدنان ٬ إن ‘الائتلاف شكل محلياً وبموافقة المرجعيات السياسية٬ وانه لا يستهدف في اصل تشكيله المحافظ٬ لكنه لن يتوقف عن تغير المحافظ لو ثبت تعاونه مع الفساد والمدراء الفاسدين’.
واوضح الغنامي٬ ان ‘الهدف الاول للائتلاف هو تصحيح مسار العملية الحكومية داخل ميسان٬ وتغير مدراء الدوائر غير النزيهين’٬ مضيفا ‘خصوصا اولئك الذين لازالوا في مناصبهم منذ سنوات’.
ونفى نصر الله٬ ان ‘يكون الائتلاف ردة فعل لاستهداف مكاتب فصائل المقاومة٬ ابداً فأن لهذا الموضوع خطوة وخطة سابقة حسب قوله’٬ معلناً ان ‘باب التحالف مفتوح لمن يؤمن بالتصحيح ولكل الاحزاب والكتل’.
وفيما يخص موضوع الانتخابات ٬ بين الغنامي٬ ان ‘البرنامج السياسي النهائي لائتلاف ميسان السياسي٬ لم يوضع لحد الان ولكن من غير الوارد في انتخابات مجالس المحافظة ان تكون هنالك كتلة انتخابية بل سيدخل كل حزب بقائمة منفردة حسب الاوليات’.
وختم حديثه بالقول٬ ان ‘هذا التشكيل جاء متأخراً٬ فكان من المفترض ان يكون في بداية الدورة وليس نهايتها لكن الحكومة المحلية الحالية شكلت في البداية تحت اسم كتلة (مجلس ميسان الخدمي)٬ وبعد ذلك بدأت الكتل تنحاز لذاتها فاعلنا متأخرين هذا الائتلاف الذي ان كتب له النجاح فسينتقل لمحافظات اخرى’.