اعلن مجلس قضاء المقدادية، اليوم السبت، عن مقتل قيادي في الحشد العشائري بتفجير استهدف سيارته شمالي القضاء، شمالي شرق بعقوبة، (55 كم شرق بغداد).

وقال رئيس اللجنة الأمنية في قضاء المقدادية علي الماضي في حديث صحفي (اطلعت علية بصمة برس)، إن “عبوة ناسفة انفجرت، ظهر اليوم، مستهدفة سيارة مدنية يستقلها القيادي في الحشد العشائري سامي الحسن لدى مرورها في منطقة الجزيرة، شمالي قضاء المقدادية، (35كم شمالي شرق بعقوبة)، مما اسفر عن مقتله في الحال”.

وأضاف الماضي أن “قوة أمنية هرعت إلى منطقة الحادث ونقلت جثة القتيل إلى دائرة الطب  العدلي في مستشفى الزهراء العام بقضاء المقدادية، فيما فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه”.

يذكر أن محافظة ديالى، مركزها مدينة بعقوبة، شهدت سيطرة تنظيم (داعش) والمجاميع المسلحة المتحالفة معه، كجيش النقشبندية، على بعض مناطقها، بعد سيطرته على مدينتي الموصل وتكريت، في العاشر من حزيران 2014، لكن القوات الأمنية والحشد الشعبي تمكنوا من تحرير تلك المناطق