انتقد الناشط المدني  الحلفي، اليوم الجمعة، من يتحدث عن وجود “صراع إسلامي علماني”، وعده “إرهابا فكريا أنتجه إعلام السلطة”، فيما أكد أن لجان التيارين الديني والمدني تنسق فيما بينها خلال التظاهرات للخروج بمطالب موحدة وعامة.

وقال الحلفي في حديث الى (بصمة برس)، “لا يوجد هناك صراع إسلامي علماني فنحن اليوم نتناقش على الفساد والأموال التي نهبها الفاسدون باسم الدين والعلمانية والوطنية وشتى الأشكال حتى وصل العراق الى ما وصل إليه الآن”، مبيناً أن “هذا الموضوع إرهاب فكري أنتجه إعلام السلطة في محاولة لخلق صراع”.

وأضاف الحلفي، أنه “هذا الصراع بدلاً من أن يكون على الأرض ضد الفساد والخدمات السيئة التي تقدمها الحكومة للمواطنين يتحول هذا الصراع الى السماء”، مستدركاً بالقول “لكن يوجد هناك تنسيق بين لجان التيارين خلال أيام التظاهرات لتكون هناك مطالب عامة وموحدة”.

وكان الآلاف من أنصار التيار الصدري تظاهروا، اليوم الجمعة، في ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، تلبية لدعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالتظاهر ضد الفساد والمفسدين، فيما قطعت القوات الأمنية الطرق والجسور المؤدية إليها.

وكانت خلية الإعلام الحربي عدت، امس الخميس (14 من تموز 2016)، تظاهرات اليوم الجمعة “غير مرخصة”، وفيما دعت المواطنين الى عدم الاشتراك بها، اكدت تعامل القوات الامنية مع اي مظاهر مسلحة كـ “تهديد إرهابي”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اكد، يوم الاربعاء(13 تموز 2016)، المضي بالتظاهرات في ساحة التحرير وسط بغداد على الرغم من دعوة مجلس الوزراء العراقي الى تأجيلها، وفيما رفض الاعتداء على القوات الامنية وعد من يخل بأمن بغداد “ملعونا”،  اعتبر زيارته لبغداد “رسالة اطمئنان لسكانها”.