في عيد الصحافة العراقية .. يوم أسود عبوس يطلُ على الصحفيين في واسط

مقالات 15 يونيو 2020 0
في عيد الصحافة العراقية .. يوم أسود عبوس يطلُ على الصحفيين في واسط
+ = -

الصحفي جبار بجاي الحجامي

الصحفيون والاعلاميون في واسط، جيش جرار له أول وليس له آخر، بعضٌ منهم ينتمون أو يعملون في مؤسسات إعلامية قائمة ينقلون لها الاخبار والنشاطات التي تخص محافظتهم أو الدوائر التي يعملون فيها ، وآخرين نتاج الصحافة التائهة التي أوجدتها منصات التواصل الاجتماعي والمواقع التي تعتمد الـ ” الكوبي بست “.

في الفئة الثانية وهي الأكثر عدداً نجح قسم من الشباب في أن يجدوا لهم موضعاً جيداً بين أركان صاحبة الجلالة رغم ذلك هم بلا عمل يدرُ عليهم مورداً للعيش وأصبح الانتماء لنقابة الصحفيين العراقيين حلمهم الوحيد دون أن يعرفوا الضوابط الحاكمة لذلك..

أغلب الصحفيين والاعلاميين في واسط من الفئتين أعدوا البارحة بطاقات أو رسائل مكتوبة على أمل أن يتبادلونها بينهم اليوم بعيد الصحافة العراقية وحقٌ مشروعٌ لنا أن نحتفل ونتبادل التهاني ولو برسائل نصية بسيطة .

لكنَّ واقع الحال مرير ومؤلمٌ ، فواسط المحافظة التي راح ينخر فيها الوباء اللعين بحسب عدد الإصابات والوفيات المُعلن صَحَتْ اليوم على صباحٍ حزين بتسجيل ( 11 ) حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية أغلبهم توفوا في مستشفى الزهراء نتيجة إصابتهم بوباء كورونا اللعين.

ففي مثل هكذا يوم أسود عبوس أطل بوجوهنا بالتزامن مع عيد الصحفيين العراقيين كيف لنا أن نحتفل أو نتبادل التهاني ؟

ماعسانا أن نقول ونكتب بفقد أصدقاء وأقارب وأحبة أعزاء علينا ؟.

من فينا يمتلك القدرة في توظيف هول الصدمة وفرحة العيد معاً بنتاج صحفي ناضج وقد تكون جائزته ” تابوت ” من تلك التي بدأ أهل الخير في المدينة يصنعونها لسد النقص الحاصل في التوابيت.

أجزم كُلنا غير قادرين .

 

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: