بصمة برس/ بغداد

قال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر الذي يزور بغداد ان بلاده سترسل 560 جنديا اضافيا لمساعدة العراقيين في التقدم نحو الموصل أكبر معقل للمتشددين.

وقالت القوات العراقية يوم السبت الماضي إنها استعادت السيطرة على قاعدة القيارة الجوية على بعد 60 كيلومترا جنوبي الموصل مدعومة بغطاء جوي من التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال كارتر للصحفيين “استعادة قاعدة غرب القيارة، ستتم متابعته. الغرض منه هو إقامة مركز لوجيستي هناك ليكون هناك دعم لوجيستي أمريكي”.

وأضاف أن القاعدة الجوية “هي أحد المراكز التي ستستخدمها قوات الأمن العراقية برفقتنا ومشورتنا كلما تطلب الأمر في استكمال تطويق الموصل من أقصى الجنوب”.

وستمثل استعادة الموصل الواقعة على طرق إمداد رئيسية تمتد شمالا إلى الحدود مع سوريا وتركيا دعما كبيرا لخطط الحكومة العراقية والولايات المتحدة لإضعاف التنظيم المتشدد الذي شن هجمات في الغرب.

وبعد عامين من اجتياح التنظيم لمساحات شاسعة من أراضي العراق وسوريا المجاورة في هجوم خاطف بدأت الموجة تنحسر بسبب مجموعات متنوعة من القوات التي تتقدم لاستعادة أجزاء مما وصفه التنظيم بأنه أرض الخلافة.

ولجأ المتشددون بشكل متزايد إلى أساليب شن هجمات متفرقة مثل تفجير في بغداد الأسبوع‭‭ ‬‬الماضي أودى بحياة نحو 300 شخص.

قال مسؤول دفاعي أمريكي بارز إن قاعدة القيارة ستكون “موقعا مهما لمستشارينا ودعمنا القتالي ليعملوا عن كثب مع العراقيين ويكونوا على مقربة من القتال”.

وقال مسؤولون أمريكيون إن القوات الأمريكية زارت القاعدة بالفعل لتفقد حالتها وإن المستشارين سيتمكنون من تقديم دعم هندسي متخصص في الموصل حيث فجر تنظيم الدولة الإسلامية جسورا على نهر دجلة.

وقال مسؤول أمريكي آخر في بغداد إن القوات العراقية عززت بالفعل النطاق المحيط بالقاعدة الجوية تحسبا لهجوم مضاد من بلدة القيارة القريبة التي ما زال التنظيم يسيطر عليها.

وفقد التنظيم العديد من المناطق التي كان يسيطر عليها في الأشهر الأخيرة منها بلدة الشدادي السورية التي استعادتها قوات سورية تدعمها الولايات المتحدة في فبراير شباط كما استعاد العراق الرمادي في ديسمبر كانون الأول والفلوجة الشهر الماضي.

ومن جهته وعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي باستعادة الموصل قبل نهاية هذا العام.