مكتب الصدر يمهل ” ام مهند” يومين لإثبات الإدعاءات او سيتم محاكمتها قضائياً

منوعات 27 مايو 2020 0
مكتب الصدر يمهل ” ام مهند” يومين لإثبات الإدعاءات او سيتم محاكمتها قضائياً
+ = -

بصمة برس/ بغداد

 

 

اصدر مدير مكتب السيد الشهيد الصدر في بغداد ابراهيم الجابري بياناً حول الإساءة التي يتعرض لها التيار الصدري وشخص زعيم التيار السيد مقتدى الصدر من هجوم اعلامي ممنهج من قبل بعض الاشخاص واستغلالهم لعوائل شهداء التظاهرات من خلال تحريك عوائلهم للتشهير والتشويه ومن ضمن تلك الاسماء “ام مهند” التي استمرت لاشهر وهي تمارس التشهير دون وجه حق.

 

وقال الجابري في بيان نصه:-

لماذا الإعلام وليس القضاء!!
ما عاد الوعد بعيدا ولا البعد وعيدا
كل ذي حق عليه أن يمضي في المطالبة بحقه.. وهدفه الذي يجعله نصب عينيه هو المطالبة بحقه.. وأول ما يتبادر الى الذهن إن صاحب الحق سيتوجه إلى الجهات المعنية وحسب مجتمعه وأعرافه ومكانه.. فهناك الشرع وأحكامه وحكّامه.. وهناك القانون ومؤسساته وأبرزها القضاء والشرطة.. وهناك الأعراف من جماعات بشرية وقبائل وعشائر وغير ذلك..
وبالبداهة فان صاحب الحق في بداية أمره سيتحفظ قدر المستطاع على سير دعواه او شكواه.. لانه يخشى ان تُغيَّب الادلة عمدا من قبل الجاني.. او يتحرز الجاني ويتمترس باجراءات دفاعية تمنع النيل منه..
لهذا وغيره سيحرص أشد الحرص على كتمان أمره لحين الوصول إلى تحديد الجاني وتحصيل الحجة والدليل الكاملين.. وحينئذ يبرزهما للمعنيين وللعلن والاعلام إن شاء.. وعندها يكون قد حاصر المتهم بكل الاثباتات الدامغة التي تجعله في موقع قوة وحصانة وتجعل خصمه في موقف لا يحسد عليه..
وهذا تماما هو سلوك كل أصحاب الحقوق تجاه من يعتقدون انهم سلبوا حقهم..
وما فعلته إحداهن (والدة الشهيد مهند) من التوجه بالتشهير والتنكيل والجولات المكوكية على المحافظات بادعاء واحد واتهام واحد مكرر بلا دليل ولا اثبات.. والظهور الاعلامي المكثف.. كل ذلك بقصد النيل من القائد السيد مقتدى الصدر ومحاولة الاساءة اليه.. وهو ما يدل بانها لا تطلب حقا.. وليس الامر يخص ابنها الشهيد ولا تخشى ضياع دمه.. انما كل ما تريده هو الاساءة إلى جهة أبعد ما تكون عن هذه التهمة فلا دعوى ولا شكوى ولا قضاء ولا غير ذلك.. وانما الاعلام والجولات فقط وبتوقيتات محسوبة..
وليس بخاف على الجميع من هي الجهات التي تريق الدم ومن هي الجهات المحرضة والمسببة لإراقة الدم.. وليس الصدريون منهم قطعا.. ولا احد ينسى او ينكر ان اكثر من نصف شهداء الاحتجاجات هم من الصدريين!!
نعم هي ام شهيد وهذا الامر له حسابه واعتباره ولكنه لن يسوغ لها ان تكون ظالمة او متجنية ابدا
كما اننا كاولياء دم لمئات الشهداء والاف الجرحى في الاحتجاجات نتهمها بمحاولة خلط الاوراق لطمس الحقائق وتضييع فرصة ادانة الجناة.. مضافا الى تطاولها غير المبرر بالاتهامات على شخص يمثل الظهير الوطني الحقيقي لكل الشعب العراقي.. والمناصر له. بل وقائد ومفجر ثورة الاصلاح.. وكل ما نعيشه من يقظة شعبية هي من صنعه وادارته وقيادته وتخطيطه وهو يدفع ضرية ذلك، وهذه منها..!
وهنا نمهل هذه المراة ان تتقي الله سبحانه في دم ابنها وان تقدم دليلا يدعم تقولاتها خلال يومين فقط وبخلافه فسنتوجه بشكل قانوني واجتماعي بما يتوافق مع الشرع والعرف والاخلاق لوضع النقاط على الحروف..
فهل ستعود لرشدها وتتخلى عن الجهات المسيرة لها..
فهم كما قتلوا ابنها لن يتورعوا عن الاساءة اليها باي شكل يرونه في خدمة شهواتهم..
وما عاد الوعد بعيدا.. ولا البعد وعيدا

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: