بصمة برس/بغداد

اعتبر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الاعتداء الإجرامي الذي تعرض له مرقد “السيد محمد” في قضاء “بلد” بمحافظة صلاح الدين “حلقة في سلسلة الاستهداف الإرهابي الذي يتعرض له العراق”، ويستهدف خلق حالة من الاضطراب الداخلي والأمني وتوفير فرصة لمؤيدين له في الداخل السياسي للاستمرار في مخطط استهداف الدولة ومؤسساتها.

وأضاف أن “داعش” يحاول تعويض الهزيمة القاسية التي لحقت به في الفلوجة بالأنبار، وإحساسه بقرب نهايته على أرض العراق، مشددا بأن تفجير “بلد” الإرهابي يعتبر استكمالا لجريمة العصر التي ارتكبها في منطقة الكرادة وسط بغداد ومحاولاته لزرع الفتنة الطائفية بين أبناء العراق من خلال العودة إلى استهداف المراقد الدينية والزائرين الأبرياء من المواطنين.

ودعا العبادي – في تصريح صحفي مساء يوم الجمعة – الشعب العراقي والقوى السياسية إلى تفويت الفرصة على أعداء العراق عبر تعزيز الوحدة الداخلية بهدف الوصول بالعراق إلى بر الأمان والتخلص من “جرثومة داعش”، لافتا إلى أن المواجهة الأمنية والعسكرية يجب أن تترافق مع مواجهة سياسية تضع حدا للمواقف، التي تصدر عن بعض الأطراف بما يسمح لداعش والداعمين لهم من التسلل مستغلين مواقف البعض التي لا تساعد سوى على تشجيع الإرهاب وإضعاف المؤسسات الأمنية والعسكرية والسياسية.

وأكد العبادي، أن الاعتداء يزيد الحكومة إصرارا على استكمال جهودها للقضاء على التنظيم الإرهابي، واقتلاع جذوره، ومواصلة الاستعداد للمعركة الفاصلة لتحرير الموصل، مع استمرار معركتها الجادة ضد من وصفهم “المرجفون في الداخل” الذين يخدمون أهداف “داعش” عن قصد أو غير قص