بصمة برس/ بغداد
اكد خبير الدراسات الاستراتيجية وادب ما بعد الاستعمار في جامعة طهران محمد مرندي، الاحد، أن الولايات المتحدة متخوفة من مقاومة عسكرية مستمرة في منطقة الشرق الاوسط طالما انها تواصل احتلالها غير القانوني للعراق.
ونقلت وكالة سبوتنك الروسية عن مرندي قوله، إنه “عندما اغتالت الولايات المتحدة الجنرال قاسم سليماني والقائد العسكري ابو مهدي المهندس كان ذلك بسبب زعمهما أنه كان هناك تحضير لهجوم على قاعدة أمريكية ، لكنها عادت مرة اخرى لتقول أنه لم يكن لديهم أي معلومات استخبارية تشير إلى جماعات عراقية يُزعم أنها على صلة بإيران، بسبب أن المجاميع عراقية ومرتبطة بالحكومة العراقية “.
واضاف ” نحن لانتوقع من امريكا ان تظهر دليلا حقيقيا على تورط إيران في الهجوم على معسكر التاجي، كما أننا لا نتوقع من الأمريكيين أن يكونوا صادقين بشأن معلوماتهم الاستخبارية ، سيفعلون ما يحلو لهم ، ولكن في نهاية المطاف ، سيخلق هذا ازدراء للحكومة الأمريكية وللولايات المتحدة بشكل عام في العراق وسيجعل الأمور أسوأ بالنسبة للولايات المتحدة”.
وتابع أن “الامريكان لايستطيعون انكار ما اظهرته الوكالات الاخبارية العراقية ، فقد كان هناك الملايين ممن تظاهروا ضد الاحتلال الامريكي منذ فترة وجيزة في بغداد. وقد صوتت الحكومة العراقية لصالح مغادرة الأمريكيين “.
وواصل أنه “ستكون هناك مقاومة عسكرية ضد الولايات المتحدة حتى يتم طردهم. نظرًا لأن الولايات المتحدة تواجه حاليًا أزمة اقتصادية ، فسيكون من الأصعب على ترامب الحفاظ على وجود الاحتلال الأمريكي في البلاد”.
واشار الى أن ” الامريكان دمروا العراق وغزوا البلاد بشكل غير قانوني مما خلق اوضاعا سيئة فيه “، مؤكدا أن ” الولايات المتحدة مع الأزمة الاقتصادية التي تواجهها الآن ، سيتعين عليها أن تتخذ الكثير من الخيارات الصعبة والكثير من القرارات الصعبة فيما يتعلق بالإنفاق. وأعتقد أنه مع تنامي المقاومة في العراق ، سيكون من الصعب للغاية أن تظهر الحكومة الأمريكية وهي تقتل العراقيين – أيا كان المبرر و أيا كانت المعلومات الكاذبة التي ينشرونها”.