دعا رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم، الاربعاء، الى التدقيق في تاريخ يعض العلماء، منتقداً ما اثير في الاونة الاخيرة من مطلقي شعار “باسم الدين باكونة الحرامية”، مشيراً الى، هناك بعض العلماء يسعون الى الاساءة للدين وهم سراق يدعون التدين وليس متدينيين فحسب.

 

وذكر رئيس المجلس الاعلى، خلال امسية رمضانية اقيمت بمكتبه تابعتها “بصمة برس”، ان “من يدعون انهم من رجال الدين وهم يسعون الى الاساءة للدين، يجب ان ندقق ونبحث عن اصول هؤلاء وهل هم عملاء لاسرائيل ام لدول معادية ويجب ان نميز من هو حريص على البلد ومن يكيد له”.

 

وتابع ان “من يسعون لضرب الدين باسم الدين ويسيئون الى المقدسات يجب ان نحذر منهم، لانقول متدين وسرق وانما هو سارق متلبس بلباس الدين، اما شعارات “باسم الدين باكونة الحرامية” فهذا تعريف خاطئ وتحميل الدين سبب الخطاء وهو امر غير صحيح و اذا سرق احدهم باسم الدين لا نحمل الدين المسؤولية وانما السارق هو مدعي التدين”، واتهم الحكيم ان “من يدعي التدين وهو يستلم رواتب من دول معينة في سبيل الاساءة الى الدين”.

 

يشار الى ان بغداد والمحافظات شهدت خلال الاشهر الماضية تظاهرات حاشدة ضد السياسيين المفسدين، مطلقين شعارات مختلفة منها “باسم الدين باكونة الحرامية”.