بومبيو يكشف تفاصيل مكالمته الهاتفية لعلاوي مغايرة لما نشره مكتب الاخير

اهم الاخبار 24 فبراير 2020 0
بومبيو يكشف تفاصيل مكالمته الهاتفية لعلاوي مغايرة لما نشره مكتب الاخير
+ = -

بصمة برس/ بغداد

 

 

اعرب وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو يوم الاثنين عن دعم بلاده لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في العراق.

جاء ذلك في تغريدة لبومبيو نشرها اليوم على “تويتر” متحدثا فيها عن تفاصيل الاتصال الهاتفي الذي اجراه مع رئيس مجلس الوزراء المكلف محمد علاوي.

ورحب بالوعود التي قطعها علاوي على نفسه في اجراء انتخابات مبكرة في البلاد.

وقال بومبيو انه اكد مجددا التزام الولايات المتحدة بدعم العراق، فيما حث على انهاء العنف الذي يطال المحتجين العراقيين، دعا الى اخضاع المسؤولين عن احداث العنف الى المساءلة القانونية.

واكد وزير الخارجية الامريكي على ضرورة اتخاذ اجراءات عاجلة تلبي المطالب المشروعة للمحتجين في العراق.

من جانبه قالت المتحدثة بأسم وزاة الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغس في بيان ان بومبيو حثّ علاوي على حلِ الخلافات مع الزُعماء السياسيين الكورد والسُنة لضمان نجاح حكومته في الإضطلاع بالمهام الأساسية.

كما شدد وزير الخارجية الأمريكي على إلتزام العراق بحماية دبلوماسيّي الولايات المتحدة وقوات التحالف والمنشات التابعة لهما، بحسب المتحدثة.

واضافت ان بومبيو وعلاوي استعرضا حركة الإحتجاجات ولاسيما الضرورة الحتمية المُلقاة على عاتق الحكومة القادمة بوضع حدٍ لقتل المُحتجين والسعي لتحقيق العدالة للقتلى والجرحى والتعاطي مع مظالمهم المشروعة. علاوة على ذلك، إتفق وزير الخارجية بومبيو ورئيس الوزراء المُكلف على أهمية الشروع بإجراء الإصلاحات والتي من شأنها أن تُمّكن الحكومة من توفير حياة كريمة وإزدهار وأمن للشعب العراقي.

واعلن المكتب الاعلامي لعلاوي امس الاحد ان الاخير تلقى اتصالاً هاتفياً من بومبيو.

وقال المكتب في بيان، ان بومبيو قدّم “التهنئة بمناسبة التكليف بمنصب رئاسة الوزراء، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، بدوره شكر علاوي وزير الخارجية على الاتصال”.

واضاف البيان انه جرى خلال المكالمة استعراض آخر المستجدات السياسية على الصعيدين الاقليمي والدولي ، والتأكيد على ضرورة التنسيق والعمل المشترك، ودعم الولايات المتحدة الامريكية للعراق في مختلف المجالات بما يحفظ سيادة العراق وتحقيق الازدهار الاقتصادي وتفعيل أطر التعاون بين البلدين.

وتشهد بغداد ومناطق ومدن الوسط والجنوب ذات الغالبية الشيعية منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر، تظاهرات تدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة ومحاربة الفساد، وابعاد الاحزاب السياسية كافة التي حكمت  العراق منذ عام 2003 والى الان.

ودفعت تلك الاحتجاجات برئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي للاستقالة من منصبه، و بضغط من المرجعية الدينية المتمثلة بآية الله علي السيستاني.

ومن المفترض أن يقدّم علاوي، الذي سمّي رئيساً للوزراء بعد توافق صعب توصّلت إليه الكتل السياسية، تشكيلته إلى البرلمان قبل الثاني من آذار/مارس المقبل للتصويت عليها، بحسب الدستور. إلا ان علاوي كشف مؤخرا انه يعمل على تقديم وزارته خلال الاسبوع الجاري.

ولا يحظى وزير الاتصالات الاسبق محمد علاوي بتأييد المحتجين في المناطق والمدن العراقية التي تشهد حراكا شعبيا منذ اوائل شهر اكتوبر من العام الماضي.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: