بصمة برس / بغداد
كشف زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي، الأحد، أن الايرانيين “اعترضوا” على تسمية قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني كمستشار للحكومة العراقية، فيما اعتبر أن تصريحات السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان بأنها “تزعج”.
وقال علاوي في حديثه متلفز مساء اليوم ، “انا افرق في الحشد الشعبيبين جهتين، الحشد المقاتل لا اتطاول عليه بأي شكل من الاشكال وهو يقاتل مع القوات المسلحة والتنسيق معها واثبت موجودية كاملة، وهناك عمليات فوضوية”.
وأضاف علاوي أن “بعض العناصر غير المنضبطة انتمت للحشد الشعبي وقامت بإساءات وهي غير خاضعة لقيادات الحشد الشعبي”.
وبشأن تواجد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني في العراق، قال علاوي إن “سليماني رجل مسؤول في دولة جارة بغض النظر، والإيرانيين اعترضوا على تسمية قاسم سليماني مستشار”، مشيراً الى أنه “انتقد ظهور صورة سليماني في الفلوجة”.
وكان سليماني رفض، في (28 ايار 2016)، وصف الحشد الشعبي بـ”الايراني”، وفيما أكد أن العراق ليس بحاجة الى “تدخل الآخرين”، أوضح أن بلاده قامت بدور “مهم” في التصدي لتنظيم “داعش” في العراق.
وعن تصريحات السفير السعودي في بغداد المتكررة، أكد علاوي أن “تصريحات السبهان تزعج طبعاً وحاولت احصله مرتين وثلاث مرات ولم اتمكن”، مشدداً بالقول “لا اقبل اي تصريحات من اي كان واعترضت على اعتبار الفلوجة بانها حرب طائفية في الاعلام هي حرب للخلاص من داعش لكن في طياتها هناك توجه طائفي سياسي”.
ولفت زعيم ائتلاف الوطنية أنه “لو كنت رئيساً الوزراء لأطلب استبداله بسفير آخر”، معتبراً أنه “يفترض حتى العراقي لا يتحدث عن السعودية والتدخل بالتصريحات والفعل لا يخدم المنطقة وسلامتها”.
وكان السفير السعودي في العراق ثامر السبهان ذكر على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن “وجود شخصيات إرهابية إيرانية قرب الفلوجة دليل واضح بأنهم يريدون حرق العراقيين العرب بنيران الطائفية المقيتة وتأكيد لتوجههم بتغيير ديموغرافي”.