قام عدد من الاستراليين المناصرين لقضايا اللاجئين والذين يعيشون في كندا بنقل عدد من اللاجئين من ضمنهم عدد من اللاجئين العراقيين الذين ابعدوا الى جزيرة بابا غينيا الجديدة الى كندا عن طريق برنامج انساني وبتمويل ذاتي .
اذ يوجد حوالي 200 شخص معترف بهم كلاجئين تم ابعادهم من استراليا بعد دخولهم بشكل غير شرعي اليها حيث وضعوا في مركز احتجاز في بابوا غينيا الجديدة لمدة ست سنوات وتم تخييرهم لاعادة توطينهم في احدى الدول النامية ولكنهم رفضوا.
حيث اشار احد اللاجئين الواصلين الى كندا حول معاملة اللاجئين في المحتجز قائلا :
“إنهم بلا رحمة ، ولا يُسمح لنا باستقبال الزوار ، إنهم يقومون بعمليات تفتيش جسدية ونحن عراة ، وكانوا يعطوننا وجبة واحدة فقط في اليوم”كما صودرت نظاراتنا الطبية وهواتفنا المحمولة وحتى ادويتنا ، واضاف حتى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لا يمكنها زيارتنا.
الجدير بالذكر ان استراليا غير مستعدة لاستقبال اللاجئين في بابوا غينيا الجديدة لانهم حاولوا الوصول اليها بشكل غير شرعي.