تدمير اربعة خطوط دفاعية لـ(داعش) في الفلوجة وعملياتها تؤكد: 3 كم تفصلنا عن اقتحام مركزها

أمن 10 يونيو 2016 0
تدمير اربعة خطوط دفاعية لـ(داعش) في الفلوجة وعملياتها تؤكد: 3 كم تفصلنا عن اقتحام مركزها
+ = -

بصمة برس/ الانبار

 

أعلنت قيادة عمليات تحرير الفلوجة، اليوم الجمعة، عن تدمير اربعة خطوط دفاعية لتنظيم (داعش) في محاور الفلوجة، (62 كم غرب بغداد)، فيما أكدت لم يتبق أمام القطعات الأمنية سوى 3 كم لاقتحام مركز الفلوجة.

وقال قائد عمليات تحرير الفلوجة، الفريق الركن، عبد الوهاب الساعدي في حديث الى (بصمة برس)، إن “القوات الامنية تمكنت من تدمير اربعة خطوط دفاعية للصد يستخدمها تنظيم (داعش) الارهابي في عرقلة واستهداف القوات المشتركة خلال معارك تطهير الفلوجة وكل خط دفاعي وصد لداعش يضم انفاقاً أرضية وحقول الغام ومضافات هجومية تم تدميرها بشكل كامل”.

وأضاف الساعدي، أن “القوات المشتركة وبعد تطهير حي الشهداء الثانية والنعيمية وناحية الصقلاوية ومنطقة السجر لم يتبق أمام القطعات القتالية سوى 3 كم لاقتحام مركز الفلوجة من جميع المحاور وخصوصاً من القاطع الجنوبي للمدينة”.

وتابع قائد عمليات تحرير الفلوجة، أن “القوات الامنية من الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الارهاب والفوج التكتيكي وبدعم من طيران التحالف تعمل على فتح جبهات قتالية وعسكرية جديدة في محيط الفلوجة لإضعاف قدرات التنظيم الارهابي ولضمان اخلاء المدنيين الابرياء من مناطق سيطرة داعش”.

وكانت قيادة عمليات تحرير الفلوجة أعلنت، أمس الخميس، (الـ9 من حزيران 2016)، عن وصول لواء مدرع إلى الجهة الشرقية الجنوبية من الفلوجة، (62 كم غرب بغداد)، للمشاركة في عمليات التحرير، فيما أكدت أن الساعات القليلة المقبلة ستشهد اقتحام مركز المدينة.

وكانت قيادة قوات الحشد الشعبي أعلنت، في (الـ28 من أيار 2016)، انطلاق المرحلة الثانية من عمليات تحرير مدينة الفلوجة، (62كم غرب العاصمة بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش).

وأعلن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، في (23 من أيار 2016)، انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد)، فيما أكد أن تنظيم (داعش) ليس أمامه خيار سوى الفرار من المعركة.

وكان مجلس محافظة الانبار اعلن، في (22 من أيار 2016)، ان القوات الأمنية المشتركة أطلقت تسمية (كسر الإرهاب) على معركة تحرير الفلوجة (62كم غرب العاصمة بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش)، فيما كشف أن 600 عنصر من التنظيم كل ما تبقى في داخل المدينة.

يذكر أن أغلب مدن محافظة الانبار تمت السيطرة عليها من قبل عناصر تنظيم (داعش) فيما بدأت القوات الأمنية معارك تطهير واسعة استعادت من خلالها مدينة الرمادي بعد معارك عنيفة مع تحرير مناطق أخرى في محيط الفلوجة مما أسفر عن مقتل المئات من عناصر (داعش).

 

 

شاركنا الخبر
%d مدونون معجبون بهذه: