بصمة برس / بغداد
اعرب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اليوم السبت، عن استغرابه من تبادل الاتهامات بين السياسيين بشأن التفجيرات الاخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد ومحافظتي ديالى والسماوة، واكد أن الصراعات في محافظة ديالى وتعطيل البرلمان والتسقيط السياسي اسهمت بتصعيد العمليات الارهابية في بغداد، فيما أشار إلى أن خطر العصابات “الارهابية مازال قائما رغم اقترابنا من تحرير الموصل واستعدادنا لتحرير الفلوجة”.
وقال حيدر العبادي في كلمة له خلال ملتقى الحوار المشترك الذي عقد في العاصمة بغداد، تحت شعار (الشباب امل العراق) وتابعتها،( بصمة برس )، إن “قواتنا البطلة تحارب وتقاتل عصابات ارهابية لا تؤمن باي لغة للحوار لانهم لا يملكون فكرة تقنع الاخرين فيلجأون للعنف والقتل لمن يخالفهم”، مشيداً بـ”اختيار اسم (الحوار) لهذا الملتقى لأن الحوار يوصلنا الى نتائج مهما اختلفنا في وجهات نظرنا”.
وأضاف العبادي أن “هناك تحديا امنيا يتمثل بالعصابات الارهابية وهذا الخطر مازال قائما بالرغم من اقترابنا من تحرير الموصل ونستعد لتحرير الفلوجة”، مؤكداً ان “تنظيم (داعش) وكلما سنقترب من النصر سيحاول الانتقام بالتفجيرات”.
واعرب العبادي عن استغرابه “من حالة الاتهامات المتبادلة بين بعض السياسيين مع التفجيرات الارهابية التي شهدتها عدد من مناطق بغداد وقبلها في السماوة وديالى”، مؤكدا أن “الخلافات والصراع السياسي في ديالى فضلاً على تعطيل عمل البرلمان واساليب التسقيط اسهمت بتصاعد العمليات الارهابية في العاصمة بغداد”.
وشهدت العاصمة بغداد، يوم الأربعاء الماضي، الـ(11 من ايار 2016)، ثلاثة تفجيرات انتحارية استهدف الاول مدينة الصدر، شرقي بغداد، مما أسفرت عن مقتل وإصابة 100 شخص، فيما قتل وأصيب 43 شخصاً بتفجير انتحاري في مدينة الكاظمية، كما قتل واصيب 29 شخصاً بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة في منطقة حي العدل، غربي بغداد.
وخلفت تلك التفجيرات اتهامات متبادلة بين الكتل السياسية بشأن تحمل مسؤولية تلك الخروق، إذ حملت بعض القوى السياسية الجهات التي دفعت لاقتحام مجلس النواب مسؤولية تلك التفجيرات، في حين ردت جهات اخرى متهمة وزارة الداخلية وبعض السياسيين بالتقصير في توفير الحماية للمواطنين.
شروط نشر التعليقات والتعقيبات في “المدى”
تود “المدى” أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:
1 – يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 – لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
| الاسم: | |
| البريد الالكتروني: | |
| التفاصيل: | |
| رمز التحقق: |
|
