كي برس/ بغداد

 

 

 

اعتبر قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، الأربعاء، أن الثورة الإسلامية هي استمرار للبعثة النبوية الشريفة، مشيرا إلى أن المواجهة والصراع بين التوحيد والطاغوت صراع لابد منه.

 

وقال الخامنئي خلال استقباله كبار المسؤولين الايرانيين وسفراء الدول الاسلامية لدى طهران، إن “ظهور الانبياء في مختلف المجتمعات بانه عامل محرك نحو حركة عظيمة جهتها التوحيد والعبودية وتجنب الطاغوت”، مؤكدا ان “الطاغوت في الحقيقة هو التيار والخط المواجه للحركة التوحيدية، ومصداقه اليوم يتمثل في رؤساء أميركا وبعض الدول الاخرى”.

 

وأضاف، أن “الهدف من بعثة الانبياء يتمثل بإنشاء المجتمع الفاضل والحضارة الجديدة، التي تشتمل على جميع متطلبات البشر بما فيها العلم والاخلاق واسلوب الحياة وحتى الحرب”، مؤكدا ان “بعثة النبي صلى الله عليه وآله، هي أكثر البعثات النبوية شمولية وخلودا، وان الثورة الاسلامية هي استمرار لتلك البعثة”.

ولفت إلى أن “السبب في العداء لنظام الجمهورية الاسلامية هي ذاته خط عداء جبهة الطاغوت لجبهة التوحيد. لذلك ليس صحيحا ما يقال ان “عليكم ان لا تختلقوا الاعداء”، لأن جبهة الطاغوت تعارض أصل الحركة التوحيدية وهويتها، فأميركا وأذيالها كآل سعود، لا يرضون بأقل من التخلي عن الحركة في مسار التوحيد”.

واعتبر الخامنئي أن “المواجهة والصراع بين التوحيد والطاغوت بانه صراع لابد منه”، مؤكدا أن “الله تعالى قدر انتصار جبهة الحق، وان الشعب الايراني اذا واصل الحركة على هذا الدرب، فمن المؤكد سيتغلب وسينتصر على الاعداء اي اميركا وأذنابها”.