كي برس/ بغداد

 

 

 

كشف تقرير لموقع (بيزنز انسايدر)، الاثنين، عن وجود اكثر من 2500 طفل من اطفال “داعش” من مختلف الجنسيات مازالوا عالقين في العراق وسوريا بينهم العشرات من الاطفال الفرنسيين معظمهم دون سن السابعة من العمر.

 

وذكر التقرير الذي ترجمته /المعلومة/، أن “الحكومة الفرنسية من جانبها لم تقدم سوى اشارات قليلة تتعلق بعملية اعادة اولئك الاطفال الى البلاد في المستقبل  قائلة إن القرارات بشان الاعادة ستتخذ بناء على اساس معالجة كل حالة على حده”.

 

من جانبها رفعت محامية حقوق الانسان الفرنسية ماري دوسيه وثلاثة من رفاقها دعوى ضد الحكومة الفرنسية لفشلها وترددها في اعادة الاطفال الى بلادهم بحجة ان فرنسا تنتهك في ذلك التزامها باتفاقية الامم المتحدة الخاصة بحقوق الطفل فيما اشارت المحامية الفرنسية الى أن اولئك الاطفال هم من ضحايا الحرب وليس لهم دخل في ما كان يقوم به آبائهم.

وطبقا لمنظمة الصحة العالمية فقد مات حوالي 29 طفلا على الأقل أثناء توجههم إلى أو في معسكر الهول في شمال شرق سوريا ، والذي يشترك في إدارته مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، حيث تضاعف حجم المعسكر تقريبًا في الشهرين الأخيرين – من 33 الفا  إلى 65 الفا  مع استمرار داعش في هزائمه وفقدانه للاراضي التي كان يحتلها.

واشار التقرير الى أن “الحكومة الفرنسية مازالت مترددة بشان هذه المسألة ويعود ذلك جزئيا الى رأي الجمهور حيث اظهر استطلاع للرأي اجري مؤخرا أن ثلثي السكان في فرنسا يعتقدون أن أطفال مقاتلي داعش يجب أن يظلوا في سوريا والعراق”.