بصمة برس / بغداد

جدد رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم الخميس، رفضه الاساءة للسلطة التشريعية والاعتداء على النواب وموظفي البرلمان، وعد مجلس النواب “صمام أمان للعملية السياسية وبدونه تصبح الدولة معطلة ومشلولة”، وفيما اكد ان الحكومة شكلت لجنة تحقيقية لكشف “تداعيات الاعتداء على البرلمان”، دعا النائب الأول لرئيس مجلس النواب همام حمودي جميع الاطراف إلى “تحمل مسؤوليتها للحفاظ على “كيان الدولة”.

وقال النائب الاول لرئيس مجلس النواب همام حمودي في بيان صدر عن مكتبه على هامش لقائه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وتلقت،(بصمة برس)، نسخة منه، إن “هناك رؤية مشتركة للرئاسات الثلاث بضرورة عقد جلسة برلمانية قريبة لاستكمال انجاز التشكيلة الوزارية وملف الإصلاح الشامل بكافة فقراته ، جاء ذلك خلال لقائه رئيس مجلس الوزراء السيد حيدر العبادي”.

ودعا حمودي ،جميع الأطراف الى “تحمل مسؤولياتهم في الحفاظ على كيان الدولة عبر تكثيف الحوارات الجادة لحلحلة الأزمة الراهنة وتوفير الأجواء الملائمة لممارسة البرلمان دوره الرقابي والتشريعي”.

من جانبه اكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي “عدم السماح لتكرار الإساءة للسلطة التشريعية والاعتداء على أعضاء مجلس النواب والموظفين”.

وأضاف العبادي أن “البرلمان صمام امان العملية السياسية وبدونه تصبح الدولة معطلة ومشلولة”، مؤكدا أن “الحكومة شكلت لجان تحقيقية لكشف تداعيات الاعتداء على مبنى البرلمان وشخوصه فضلا للتغييرات التي طرأت بالمسؤوليات الأمنية لضبط الأمن والاستقرار”.