كي برس/ بغداد
لا يكاد يمر يوم من دون أن نسمع أو نقرأ عن جريمة اغتصاب أو حالة تحرش جنسي أو اعتداء بدافع الجنس، وعادة ما يكون بطل الحالة رجلا والضحية امرأة أو طفلا، لكن أن يكون الرجل ضحية اعتداء من قبل فتاة لأنه امتنع عن ممارسة الجنس معها، فهو أمر نادر الحدوث.
لكن هذا الأمر حدث بالفعل في ولاية فلوريدا الأميركية، حيث اعتقلت الشرطة فتاة غاضبة وعارية في العشرين من عمرها بتهمة “الاعتداء المنزلي” بحسب ما ذكرت صحيفة “ذي صن” البريطانية، اليوم الأربعاء.
وفي التفاصيل، فإن دورية الشرطة التي وصلت إلى شقة المتهمة في منطقة فيرو بيتش بولاية فلوريدا وجدت الفتاة “سمانثا جويل هيرنانديز” التي تعمل محاسبة، عاريةً وكانت تصرخ وهي في حالة هستيرية وغضب شديدين.
وقالت الشرطة: إنها اعتقلت الفتاة التي ثار غضبها وسخطها على خطيبها البالغ من العمر 21 عاما، الذي تقيم معه منذ نحو عامين، بعد أن رفض ممارسة الجنس معها.
وبحسب رواية الشرطة، وبعد أن رفض خطيبها – الذي لم تذكر اسمه – ممارسة “العلاقة الحميمة” فقد هاجمته بقوة، الأمر الذي دفع الجيران إلى الاتصال بالشرطة في شكوى اعتداء منزلي.
وبعد وصول الشرطة إلى الشقة، أنكرت هيرنانديز قيامها بالاعتداء على خطيبها، بينما جاء في تقرير الشرطة أن هيرنانديز “كانت غاضبة وحانقة للغاية من حقيقة أن الضحية “رفضها”، فبدأت بمهاجمته وضربه على وجهه وبصقت عليه بل ومزقت قميصه”.
وأشارت الشرطة في تقريرها إلى وجود جروح وخدوش على وجهه ورقبته، وإلى أنه كان يرتدي قميصا ممزقا.
وفي حين لم توجه تهمة اعتداء منزلي لهيرنانديز بانتظار شكوى رسمية من خطيبها، فقد وجهت لها الشرطة تهمة الاعتداء على أحد عناصرها، بعد أن أدخلها إلى سيارة الدورية، حيث واصلت المقاومة والسب والشتم، حتى أنها “بصقت” على شرطي.
ولذلك اتهمتها الشرطة بالاعتداء، وهو جرم أكثر خطورة من الاعتداء المنزلي، قد تصل عقوبته إلى السجن.
وأمر القاضي بترتيب محاكمتها في 12 نيسان المقبل، وأودعت في سجن المقاطعة وحددت لها كفالة بلغت 6 آلاف دولار، كما أمرها بالابتعاد عن خطيبها خلال هذه الفترة.