تجدد التظاهرات في بغداد ومحافظات أخرى للمطالبة بانهاء المحاصصة ومحاسبة الفاسدين

اهم الاخبار 22 أبريل 2016 0
تجدد التظاهرات في بغداد ومحافظات أخرى للمطالبة بانهاء المحاصصة ومحاسبة الفاسدين
+ = -

بصمة برس / بغداد

شهدت بغداد ومحافظات أخرى، اليوم الجمعة، تظاهرات تطالب باصلاح الوضع السياسي وانهاء المحاصصة، وكشف الفاسدين ومحاسبتهم محاسبة عادلة، واعادة اموال الشعب المسروقة.

حيث جدد متظاهرو ساحة التحرير في بغداد، مطالباتهم بانهاء المحاصصة الطائفية في البلاد، مطالبين بالكشف عن ملفات الفساد ومحاسبة “سراق المال العام”، ومؤكدين تعرضهم الى المضايقات من قبل الاجهزة الامنية.

بدورهم طالب العشرات من المتظاهرين بمحافظة البصرة، اليوم الجمعة، قادة الكتل السياسية بـ “الكف عن ركوب موجة التظاهرات”، مشيرين الى ضرورة تطبيق “اصلاح حقيقي” داخل مرافق الدولة، ومؤكدين استمرارية “الحراك الاحتجاجي” في المحافظة لحين تطبيق الاصلاحات.

وفي واسط تظاهر العشرات وسط مدينة الكوت للمطالبة بالتصويت على حكومة التكنوقراط، مطالبين بتحسين احوال المواطن الذي يعاني في مختلف المجالات.

 وتركزت مطالب متظاهري محافظة المثنى، على إنهاء مشاكل البرلمان الحالية، مشددين على الخروج من “أفق المحاصصة الحزبية” في التعديل الوزاري الجديد، ومؤكدين مواصلة التظاهرات لحين تحقيق المطالب الشعبية.

 في ذي قار طالب مئات المتظاهرين بتغيير “الوجوه السياسية” كافة في الحكومة الجديدة، مؤكدين على اهمية “اصلاح القضاء” وتقديم الفاسدين للعدالة، وقطع دابر المحاصصة الطائفية.

 وأعلن مئات المتظاهرين من أهالي محافظة كربلاء، اليوم الجمعة، التمسك بحكومة التكنوقراط، مشددين على ضرورة تطهير القضاء “كونه تهاون في ضرب المفسدين”.

  أما في الديوانية فقط طالب المئات من المتظاهرين، ليوم الجمعة، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الالتزام بـ”تعهداته امام الشعب”، داعين الى تطبيق الاصلاحات وفق “سقف زمني محدد”.

وفي بابل دعا المئات من المتظاهرين، اليوم الجمعة، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الى “الكشف عن حيتان الفساد” في الدولة، رافضين تقسيم الوزارات والمناصب الحكومية بين الكتل السياسية، ومطالبين باقالة محافظ بابل وحل مجلس المحافظة.

وتشهد بغداد ومحافظات الوسط والجنوب تظاهرات منذ قرابة ثمانية أشهر، ضد الاوضاع في البلاد، والنخبة السياسية التي تسببت بتراجع الوضع الاقتصادي للمواطنين وتردي الوضع الامني بعد احتلال تنظيم داعش الارهابي لمناطق كثيرة من البلاد، كما تطالب التظاهرات بالكشف عن المفسدين الذين سرقوا المليارات من الاموال العراقية دون محاسبة او محاكمة.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
%d مدونون معجبون بهذه: