كي برس/ بغداد

 

 

 

رأى المحلل السياسي هاشم الكندي، الاحد، ان اميركا وضعت صدام جديد في المنطقة ممثلاً بـ “بن سلمان” لتنفيذ اجنداتها في المنطقة، مبيناً ان السعودية ومن خلال دعوتها لتقوية العلاقات مع العراق فأنها تنفذ سياسة اميركا لابعاد بغداد عن طهران، وفق الرؤية الاميركية “تقرير كروكر”.

 

 

وقال الكندي، ان “العلاقات مابين العراق والسعودية طالما كانت علاقات غير طبيعية حيث اردات السعودية ان يكون العراق منفذا لاجنداتها لمحاربة الجمهورية الاسلامية وتنفيذ مخططات واشنطن الممولة من الرياض”.

 

واضاف ان “السعودية اتخذت موقفاً معاديا للعراق ونظرت الى الحكومة في بغداد بمنظار طائفي ودعمت الارهاب طيلة السنوات الماضية، وارسلت سفيرها الى العراق ثامر السبهان، وتدخل في الشان الداخلي بشكل كبير لحين ابعاده من العراق”.

 

واوضح ان “السعودية اليوم فتحت ذراعيها للعراق، لكنها ليست جدية في هذا الامر، وبحسب تقرير كروكر فأن العراق لابد ان يندفع باتجاه الخليج كما ان الخليج ينبغي ان يندفع باتجاه العراق، ويراد من ذلك السيطرة على العراق خليجياً وابعاده عن جارته ايران”، مؤكدا أن “السعودية لاتريد ان يكون لها غير عبيد من السياسيين وفق خطة اميركية معدة لان يكون بن سلمان صدام جديد في المنطقة ينفذ لاميركا سياساتها العدوانية في الشرق الاوسط”.