كي برس/ بغداد
انتقد نائب رئيس هيئة الحشد ابو مهدي المهندس يوم السبت بشدة الحكومة العراقية وانها “فشلت” في إدارة ازمة محافظة البصرة، فيما اتهم الولايات المتحدة الامريكية بانها هي من افتعلت الاضطرابات بالمحافظة الغنية بالنفط، كشف عن توتر بين الحشد ورئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.
وقال المهندس في مقابلة متلفزة مع مجموعة من الصحفيين اليوم، انه “أولا نؤشر فشلا حكوميا واضحا وافضحا، وما يجري بالبصرة مؤسف جدا، ومن حق الناس ان تخرج الى الشوارع وان تطالب بحقوقها البسيطة”.
وأشار الى فشل “كامل من الحكومة والقوات الأمنية في البصرة”، مشيرا الى “ضرب مقار الحشد الشعبي في البصرة بتوجيه من جهات معينة، ومنعنا من التعرض للمتظاهرين”.
وأشار المهندس الى ان “الذي يدير العملية في البصرة هي القنصلية الأمريكية، وهي نشطة وتعمل بكل حرية ولدينا معلومات حول ذلك لدينا أفلام وصور”.
وتابع ان “الهدف هو فرض امر واقع في بغداد في العملية الديمقراطية التي تجري كل 4 سنوات، والقنصلية تحاول ان تخيف الناس وتبعث رسالة بان هناك حرب وصراع داخلي”، مردفا بالقول انه “ليطمئن الامريكان لا اقتتال داخلي لا بين الشيعة ولا أي طائفة ومكون بالعراق”.
واردف ان هناك توترا بين الحشد والعبادي وسقوط الرمادي كان فشلا ذريعا واسوأ من سقوط الموصل ولم يحاكم عليه احد”، مشيرا الى ان سبب التوتر بين الجانبين جراء قرارات غير علمية وغير مدروسة ومتسرعة نجم عنها مقتل العديد من القوات الامنية والحشد”.