كي برس/ بغداد

 

 

 

تحتفل دول العالم اليوم الخميس 9 آب/أغسطس، باليوم العالمي للشعوب الأصلية، والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 49/214 المؤرخ بتاريخ 23 كانون الاول/ديسمبر 1994.

 

ويواكب هذا اليوم تاريخ انعقاد أول اجتماع للفريق العامل المعني بالسكان الأصليين التابع للجنة الفرعية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان.

ويهدف الاحتفال بهذا اليوم إلى ضمان وجود نهج متماسك لتحقيق الغايات الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية، بما في ذلك من خلال تحسين الدعم للدول الأعضاء والشعوب الأصلية.

يذكر ان إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية لم يتضمن تعريفا للشعوب الأصلية، إلا أن إتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 169 بشأن الشعوب الأصلية والقبلية، عرفت الشعوب الأصلية في مادتها الأولى بأنها “الشعوب في البلدان المستقلة التي تنحدر من السكان الذين كانوا يقطنون البلد أو إقليما جغرافيا ينتمي إليه البلد وقت غزو أو استعمار أو وقت رسم الحدود الحالية للدولة، والتي أيا كان مركزها القانوني لا تزال تحتفظ ببعض أو بكامل نظمها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية الخاصة بها”.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة وجهها اليوم، بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للشعوب الأصلية ،” إن الشعوب الأصلية وبالذات النساء والفتيات يعانون من معدلات مرتفعة بشكل غير متناسب للاتجار بالبشر وغيره من أشكال العنف. فيما يواجه الشباب منهم قضايا معقدة تتعلق بهويتهم وقيمهم.”

وشدد الأمين العام على ضرورة حماية حقوق وهويات ومهن وممارسات الشعوب الأصلية التقليدية، خاصة في البلدان التي تتشارك حدودا دلية يعيش فيها السكان الأصليون. مضيفا أنه “في وقت لاحق من هذا العام، من المتوقع أن تتبنى الدول الأعضاء ميثاقا عالميا للهجرة الآمنة والنظامية والمنتظمة، والذي سيؤسس إطارا دوليا للتعاون الإقليمي والعالمي. وسيوفر منصة لتحقيق أقصى قدر من فوائد الهجرة ودعم المجموعات الضعيفة من المهاجرين، بما في ذلك الشعوب الأصلية.”

ودعا غوتيريش إلى الالتزام “بالإدراك الكامل لإعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية، بما في ذلك الحق في تقرير المصير والأراضي والأقاليم والموارد التقليدية. وأينما كانوا يعيشون، دعونا نضمن أن السكان الأصليين يتمتعون بالاعتراف بمساهماتهم وفرص النجاح والازدهار في سلام على كوكب صحي.”