كي برس/ بغداد

 

 

 

 

ألقت الشرطة المصرية القبض على سيدة و4 آخرين، بتهمة تنظيم حفل اغتصاب جماعي لفتاة مصرية في محافظة البحيرة غرب الدلتا.

 

وتمت إحالة المتهمين إلى النيابة وبعد التحقيقات قررت إحالتهم إلى محكمة الجنايات بتهمة اغتصاب الفتاة.

 

وبدأت القصة باستدراج فتاة عبر سيدة ادعت أنها تعمل رائدة ريفية بوحدة صحية، تستطيع مساعدة الفتاة التي تمر بأزمة نفسية بسبب مرض والدها الذي يعاني من داء في القلب وتخشى أن يفارق الحياة.

 

وبعد مرور أسبوع من اللقاء الأول بينهما فوجئت الفتاة بالرائدة الصحية تتصل بها وتنوي مقابلتها لإعطائها دواء قد يساعد على شفاء والدها.

واصطحبت السيدة الفتاة معها إلى شقتها، وبمجرد دخولهما إحدى الغرف فوجئت بأحد الأشخاص يقتحم الغرفة ويطلب منها خلع ملابسها فرفضت وحاولت مقاومته لكنها فشلت تحت تهديد السلاح واعتدى عليها حتى أفقدها عذريتها.

وبعد مرور أيام قليلة على اغتصاب الفتاة وجدت اتصالا آخر من تلك السيدة تطلب منها الحضور لكنها رفضت، وبالتهديد لم تجد الفتاة أمامها حلا سوى أن تنصاع لرغباتها وبالفعل حضرت إليها وفتحت لها فيديو على هاتفها يحتوى على مشهد اغتصابها وهددتها بنشره بين زميلاتها في المدرسة فذهبت معها الفتاة إلى الشقة مرة أخرى، ثم وجدت رجلا في انتظارها اغتصبها دون رحمة رغم توسلات الصغيرة له بعدم الاقتراب منها.

وتكرر الأمر مرة أخرى لتجد 3 رجال يحضرون لحفلة جنسية على شرفها وبعد الانتهاء منها اتصلوا بتلك الممرضة ليرسلوا لها الأموال، وللمرة الثالثة وبنفس الطريقة اتفقت الممرضة مع 3 رجال آخرين على شرف الفتاة، التي لا حيلة لها سوى أنها كسرت هاتفها بعد تلك المرة حتى تفشل الممرضة من الوصول إليها، حتى تقدم ابن عمها لخطبتها، وفور علمه بالقصة توجها معا لتحرير محضر ضد السيدة.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعد هذه الواقعة التي اعتبرها البعض جريمة وحشية، ووجهوا تحذيرات لكافة الفتيات بعدم التواصل مع أي سيدة غريبة، حتى لا يقعن ضحية لمثل هذه الأعمال.