كي برس/ بغداد

 

 

 

لليوم الرابع على التوالي، القوات الأمنية العراقية مستمرة في عملية “ثار الشهداء” التي انطلقت للقضاء على عناصر تنظيم “داعش” في المناطق الحدودية بين محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين.

 

 

وفي الوقت الذي تسير فيه العمليات بالاتجاه الصحيح تحاول الخلايا النائمة بتنفيذ هجمات وعمليات اغتيال في القواطع الجنوبية من المحافظة والتي كان أخرها إعدام سبعة مدنيين في ناحية بهرز.

 

وقال قائد عمليات ديالى، الفريق الركن مزهر العزاوي: “لغاية هذا اليوم  اليوم الرابع لازال الدواعش يهربون ولا يواجهون قواتنا الأمنية”، مؤكداً أن “العملية مستمرة  إلى أن تنظف منطقة حمرين بشكل كامل من الدواعش”.

وتحدث العزاوي عن سير العملية العسكرية، قائلاً: “لغاية هذه الساعة تم تفجير أربع عبوات ناسفه قديمة والعثور على عجلتين في أحد الوديان تم إحراقها وتدميرها بالكامل”.

وأوضح أنه “تم العثور على قنبرة أيضا تم تفجيرها  ومستمرين بعملية البحث عن العدو”، مشيراً إلى أنه “لدينا معلومات بأن العدو يحاول أن يحرك بعض خلاياه النائمة  لتخفيف الضغط عن ما تقوم به قواتنا في حمرين لكن قواتنا المنتشرة في المناطق الأخرى جاهزة للرد على العدو  وسحقه”.

أما ماهر حسين، وهو مقاتل مشارك في العملية العسكرية، فيقول: “لليوم الرابع على التوالي باشرت قيادة عمليات ديالى والفرقة الخامسة  بتطهير الطريق والمناطق المغتصبة من قبل داعش”، لافتاً إلى “أننا قمنا بتفكيك بعض العبوات والجيوب والخلايا”.

 

وفي السياق أفاد مصدر مطلع بأن “تفجير أربع عبوات ناسفة وحرق عجلتين وتدمير مضافتين هي نتائج العملية لهذا اليوم كما أوضح قائد عمليات ديالى عن توفر معلومات لوجود رسائل لعناصر التنظيم موجهة للخلايا النائمة بشن عمليات تخريبية للتقليل من الضغط عليهم في تلال حمرين”.

 

في الوقت الذي تسعى فيه الأجهزة الأمنية لفرض سيطرتها على مواقع تنظيم داعش تنبثق محاولات للخلايا النائمة هنا وهناك.  من أجل تقليل الضغط عليهم في هذه المساحات ما يتطلب تفعيل الجهد الاستخباري.